د. عبد الجبار العبيدي

قراءة منهجية في أراء ...

د. بوبكر جيلالي

في مفهوم الحضارة

د. عبد الحسين شعبان

غائب طعمة فرمان مهندس ...

ا. د. قاسم حسين صالح

القيم وصراع الاجيال ...

د. نبيل احمد الامير

الذكاء السلبي .. وطريق ...

د. عدنان عويّد

نقد كتاب (نقض أوهام ...

د. عدنان عويّد

قراءة في كتاب معالم ...

عبد الله بدر اسكندر

وما أنزل على الملكين ...

د. عبد الجبار الرفاعي

في رثاء الحاج علي ...

د. بوبكر جيلالي

في مفهوم التجديد

د. عبد الجبار العبيدي

الى الدكتور العبادي .. ...

علي جابر الفتلاوي

قراءة في قصيدة (ما ...

عبد الجبار نوري

التقشّفْ .. الحذر ...

almothaqaf6

ثقافة المساعدة

الثقافة هو ان يلم المرء بمعلومات عن موضوع ما، كالأدب او التأريخ أو الدين أو الجغرافيا، وغيرها من العلوم والمعارف .

اما المساعدة  فهي تعني تقديم العون للآخرين من خلال إسداء النصائح في الامور الحياتية، مادياً ومعنوياً.

في مقالي هذا اتمنى من القراء الكرام ان يكونوا ملمين بثقافة المساعدة  للاخرين كي نكون انسانيين بحق وليس مجرد اسم يطلق علينا كبشر ولكن دون ادنى تطبيق لما تحمله كلمة الانسان من معاني السمو والرفعة .

بما أنني عراقية وعنصرية في عراقيتي لحد اللعنة لهذا ساتناول في مقالي هذا روح المساعدة في نفوس اهلنا العراقيين الذين في العراق والذين خارج العراق الحبيب.

ياترى كم منا يملك روح المساعدة النقية والتي لاتشوبها مغريات هذا الزمن

كم منا مستعد  ان يقتسم الخبز مع من لايجدون ثمناً لسد رمقهم؟

كم منا فكر بطريقة جدية كي يساعد من هم بحاجة لمد يد العون اليهم؟

في حديث شريف لرسولنا العظيم محمد صلى الله عليه وسلم يقول فيه

ليس بمسلم من نام شبعان وجاره جائع

كم منا  وخاصة ممن يدعون الاسلام ديناً حنيفاً  يطبقون  ماجاء في هذا الحديث الشريف؟

للاسف اغلبنا يناقش في امور الدين التي لانصل بها الى نتيجة تقنع الجميع ونظل في حوارات عقيمة في الوقت الذي جلنا بعيد عن ابسط ماجاء من تعاليم ووصايا  من اجل الانسان.

نركض ونلهث ونتسابق في جمع الاموال لامن اجل ترفيه الاخرين بل بالعكس من اجل التباهي والتمايز  فيغلب الطمع علينا وننسى حقوق اهلنا من الضعفاء والفقراء والذين لهم حقوق فيما نملكه من اموال.

 

هل فكر احدنا ان يخصص من راتبه الشهري مبلغا زهيداً، كأن يستغني  عن تناول الفواكه لمدة اسبوع على سبيل المثال او عن جلب الشكولاته لاطفاله كي يساعد طفلا عراقياً يتيماً ام معوقاً او تلميذاً  او مشرداً

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2325 السبت  12 / 01 / 2013)

أضف تعليقا

معلومات إضافية