كتب واصدارات

بعد إذنِ الفَقيه.. الحرام والحلال في امر النساء والطفولة والكتابة والطعام كتاب جديد للدكتور رشيد خيون / مازن لطيف

3671-rashidصدر عن دار مدارك كتاب" بَعد إذنِ الفَقيه.. الحرام والحلال في امر النساء والطفولة والكتابة والطعام" للباحث د. رشيد الخيون الذي يذكر في مقدمة كتابه انه:

ليس فقيهاً لكن له الحق بالمجادلة فيما يمس الحياة والمجتمع. من قضايا باتت خطرة، يجري التعامل معها بجمود الدهر، وكأنه توقف عن الجريان، مع ان كل شىء يتحرك حولنا، وينطلق نحو الأمام، فليأذن لنا فقهاء العصر بالتعبير عمّا نظنه لا يتوافق مع روح العصر.. ويرى الخيون ان" معاملة النساء تعد مقياساً لتقدم وتأخر المجتماعات، فبتعليمهن وتحررهن من وطأة التشريعات والقوانين العنصرية. ضد جنسهن، يُقاس تحضر المجتمع.

 تناول المؤلف في الباب الأول ستة فصول وهي: النساء والشرائع والاحكام- المراة العراقية وإلغاء الاحوال الشخصية- السفور والحجاب ومعارك تحرر النساء- مصافحة النساء بين النور والديجور- ربات القصور وامهات الاولاد والقهرمانات- احكام العشق إباحة اللذة أهو الشرين."

 اما الباب الثاني فتالف من فصلين الاول كان عن احكام الطفولة الاخرة والردة والختان، اما الثاني فتناول عرائس الموت الطأ وبقية الاستمتاعات.

3671-rashid

 الباب الثالث تناول احكام اللحوم: الطوطم والمسوخ.

 اما الباب الاخير" الرابع" فتناول الخيون لصوصوية الكتابة: فقهاء السرقة الادبية، حيث كشق الكثير من السرقات الادبية قام بها رجال دين وادباء وباحثين واكادميمين واخرهم باحث راهب له عشرا المؤلفات.

الكتاب حسب قول مؤلفه: جاء زاخراً بالمادة التراثية الروائية، منها الشاهد، كمقولة او بيت شعر ومنها المادة عن حدث ما زال قائماً تواجهه النساء، وكأن الزمن توقف عن الجريان، وما يواجهه اهل الاديان الاُخر في امر المعشارة التي قد تلغيها الخصومة حول المباح واللامباح من الاطعمة، فكل دين طعامه طاهر بينما أطعمة الاخرين نجسة في عرفه، والمعني ليس الطعام بذاته إنما الحط من الإنسان الآخر.

 

مازن لطيف

 

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :1847 السبت 13/ 08 /2011)

 

 

اقرأ ايضا

أضف تعليقا

معلومات إضافية