مواربات

مواربات: الجنس الفموي .. ممارسة الدبر عذاب المرأة والرجل .. متعة الذكر

majeda gathban2ملاحظة: المقالة موجهة للذكور وليس الرجال

خاص بالمثقف: اخر من يتوفر لديه التراكم الكمي للقيام بقفزة نوعية أو ثورة هو المرأة، ممكن ان تكون شريكا فعالا في تغيير يقوده الرجل الا انها تفضل الصبر والإحتمال عادة،، لما لديها من قدرات فسيولوجية وبايولوجية تفوق قدرات الرجل الجسدية المتواضعة والمنحصرة بقوة العضلات، ويجعلها مؤهلة لحمل جنين وإرضاعه بصبر بالغ، ثم الاعتناء به فترة طويلة، بالاضافة الى اعباء الحياة العادية التي يقوم بها الرجل، ويظنها انجازا حضاريا دون شراكة والدته، فإن فعلت وثارت، فاعلموا ان الحياة قد اصبحت اقسى وأشد عنفا وحزنا من لحظات فقدان المرأة لفلذات اكبادها، فصمتها غالبا ما ينطوي على رغبة بمواصلة الحياة بأي شكل تقليلا لخسائر قد يتحملها اولادها لا سواهم.

عنوان مقال صادم من امرأة شرقية، يدق ناقوس الخطر..

لقد شوهتم، ايها الذكور، من خلال ايقاع ظالم لأنماط الحياة اجمل تلاقح مقدس يرتكز على عطاء الإنسانية من خلال عصارتي الروح والجسد، ويتزن باتزانهما، ان اختل احدهما، اختلت موازين العدالة على الأرض، وتراجع الإنسان باتجاه بدائيته ووحشيته.

لإرتباط الموضوع الشديد بفراش الزوجية، او اية علاقة تنشأ بين شريكين  تقود الى الجنس..فان المقالة تقترب من عاطفيتها حينا ومن الحقائق الواقعية حينا اخر.

الشراكة الجنسية حتى في حالة انعدام الرغبة والحب، تتطلب في كل الاحوال الحد الأدنى من عطاء الإنسان لغيره من متعة وسعادة.

و معروف ان المرأة تبذل بسخاء كل ما لديها لعلاقة قد لا تعني للذكر سوى لذة قذف لا غير، انها ليست الطرف المستبد كالعادة، بل المكلوم والمستبـَد به..، لا أكرم من لا يكرم سليلة من احتضنته في بطنها وأرضعته..

كما اخترعت السلطة الذكورية مزيلات الشعر وكل ادوات التجميل وانفقت نصف ثروة الكوكب لجعل المرأة والرجل في قالب مبهرج لا ترضى بسواه .. مع استرقاقهما تحت وطأة نظام منصهر ومضطرد التعقيد تأريخيا وثقافيا، يقتضي إقصاء وجود الإنسان خارج اسواره ان لم يلتزم بلوائحه، اخترعت الجنس الفموي وابتلاع السائل المنوي من قبل المرأة او الرجل، السائل الذي يتقزز الذكر من مجرد رؤيته، واخترعت طريقة توائم ساديتها رغبتها بالقهر والإذلال نزولا عند معطيات وافرازات نظام فحولي قاس قائم على حكم الرأسمال واستعباد البشر الا وهي ممارسة الدبر.

اختراع الجنس الفموي وابتلاع السائل المنوي من قبل الشريك او الشريكة، ليس فنا جنسيا يستند الى رغبة عارمة تنتهي بالطرفين المنسجمين في فعل جنسي الى عزفه على نوتة الحب، فهو بعيد عن الجمالية والذوق المتفق عليه، كذلك هي ممارسة الدبر المؤلمة، ويكفي ان موضع اتيانها هو اقذر موضع في جسم الإنسان، انما هي تداعيات الاستيلاء على حكم العائلة وإزهاق روح المجتمع الأمومي وقيادته من قبل المرأة، وبالتالي السيطرة عليها عبر منظومة اخلاقية تجمع كل انواع السلطات في يد الذكر لتحديد من يرث الحكم بعده.

انه تحصيل حاصل لوجوب اذلال المرأة والرجل معا، وقمعهما بتأسيس اشد انواع الموروثات الثقافية انتهاكا لحقوق الإنسان، ابتداء من الختان للبنات مرورا بإغتصابهما على مر التأريخ وانتهاء بتجويع عارضات الازياء وحقن الهرمون لزيادة حجم العضلات وتحويل النساء الى هياكل عظمية كما نرى في الغرب من سعالي دور عرض الازياء المنكوشات الشعور، والرجال الى هياكل ضخمة فارغة من هدفها الانساني.

على الذكر ان يشرب سائله المنوي، ويتذوق طعمه قبل أن يطلب من شريكه او شريكته ذلك، وعليه ان يجرب ألم ادخال قضيب بمؤخرته ليفعل هو بعدها فيهما وبجسديهما ما أمتعه واسعده.

اعتقد انها المرة الأولى التي يتحد فيها العالم ثقافيا فيما يخص التلاعب بطبيعة العلاقة الجنسية كونيا مع تجاهل رغبات المرأة والرجل الحقيقية في الفراش، والتطاول عليهما حتى في كمية الغذاء التي عليهما ان يتناولاها وصولا بهما الى الوزن والشكل اللذين يسعدان الذكورة المطلقة والمستبدة بقيادتها الاقتصادية والاخلاقية  وإن عانيا من الالم وسوء التغذية وامراض الإضطراب الغذائي.

فشل الذكر في احترام ثقافات الشعوب، فشل في حوار الحضارات اللهم الا في الاتفاق على ابادة شعب العراق وتحطيم عمقه التاريخي، ونجح في استخدام كل فتحات المرأة والرجل خدمة لوحشيته وقضيبه ومتعته هو وحده بغض النظر عن آلامهما وعذابهما، وقد وجدت افكار الجنس الجماعي واضطهادهما واجبارهما على الظهور بمظهر الرضا والسعادة رواجا وإقبالا منقطع النظير في الشرق الأوسط، وكأن المؤخرة هي بوابة تحرير فلسطين والعراق وكل الدول المستباحة امام الآلة الصهيو_ امريكية..

مالذي تروجون له وماذا انتم فاعلون بنا يا اشتات قوم لوط وعبيد الاستعمار فكريا واقتصاديا؟.

كفوا عن أذى الانسان والاساءة اليه يا ذكور، فإنكم لا تعرفون ثورة المرأة وانصارها من الرجال ان ارادت قلب العروش لصالحها، ولأجل اسرة سعيدة، ولا تصلون الى مكرها مع اخيها الرجل في معارك معكم لإسترداد اشتراكية الحكم الامومي.. وانظروا ما صنعتم وجنيتم من هتك الاعراض في خدرها، وانحراف لأولادنا وبناتنا، واعلموا ان ضرَبَ رب البيت بالدف فلن يكون لأهل الدار الا الرقص.

 

د. ماجدة غضبان

صحيفة المثقف

1 – 7 -2013

 

.................

ملاحظة:  يرجى ممن لا يطيق الرأي الآخر، او غير قادر على مناقشة قناعاته الفكرية والعقيدية عدم المشاركة، باعتبار (مواربات) بابا حرا، لا تحده سوى مبادئ مؤسسة المثقف كما بينت ذلك الاستاذة الدكتورة ماجدة غضبان في المقال الافتتاحي .. كما ان مناقشة الموضوع ستكون في حقل التعليقات حصرا.

مع الشكر الجزيل ... التحرير

 

............................
الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها. (العدد: 2491 الاثنين 01 - 07 - 2013م)

التعليقات (106)

  • جمعة عبدالله

    تبليغ

    مقالة جريئة في مجتمع الممنوعات والفتاوى , لقد عودتنا الاديبة القديرة على الجرءة في اقحام مواضيع يخشى البعض التطرق لها , لكنها من صلب مشاكل المجتمعات الشرقية

  • سعد السعيدي

    تبليغ

    سيدتي د. ماجدة غضبان
    كنت افضل لو انك ذهبت للاطلاع اكثر حول حيثيات الموضوع لانه يبدو اعقد واكبر من ردود افعال امرأة شرقية. فهناك آراء اخرى لهذا الموضوع تصدر من النساء انفسهن خصوصآ في الغرب. فهل سألت نساء الغرب اولآ في هذا يا ترى ؟ فثمة نساء يطالبن الذكور بمعاملتهن بالمثل جنسيآ مع امتثال الاخيرين.. هل دققت ايضآ في حالات الشذوذ الجنسي شرقآ وغربآ ؟

  • خيري حمدان

    تبليغ

    الدكتورة الأديبة ماجدة غضبان المشلب.
    الثقافة الجنسية المعاصرة هي نتاج للإنترنت وسهولة وصول المعلومات بما في ذلك القنوات الإباحية لكلّ فرد ومواطن في العالم. أرى بأنّ الثقافة الأوروبية ساعدت إلى حدّ كبير في رواج هذا النمط من الثقافة الجنسية الذكورية، والتجارة الجنسية رائجة وتدرّ أرباحًا خيالية، وتسيطر عليها رؤوس الأموال والعصابات المنظمة. الإذلال مشترك للرجل والمرأة بالطبع، لكنّي أعتقد بأنّ المرأة معرّضة للإستغلال والإذلال أكثر بكثير من الرجل. الإستمتاع بالأنماط الجنسية المذكورة يأتي بإيحاءات موجّهة تجعل الممارسة الإنسانية للحياة الجنسية هوسًا وبل وضرورة، وإذا أحجم الرجل أو المرأة عن الخضوع لهذه الإيحاءات يعتبرون متخلفين عن الركب الحضاري. لا بدّ من رفع معدّلات الوعي والتحدّث بصراحة وشجاعة فائقة في هذه المجالات كي نتجاوز شأن إذلال وإنتهاك قدسية العلاقة الزوجية. موضوع جريء يستحقّ الشكر والإمتنان والأديبة ماجدة تفكّر بصوت مرتفع لتسمع الرجال والنساء على حدّ سواء لهذه القضايا والهموم شديدة الحساسية في حياتنا اليومية.

  • زاكروس عثمان

    تبليغ

    ليس هناك ما ازيد به على مقالتك المعتبرة ولكن اتمنى ان يصل رايك في هذا الموضوع الى اكبر قدر من الناس لتعم الفائدة ,,,, شكرا لك

  • سلام خالد رحيمة الزبيدي

    تبليغ

    مقال صحيح تماما وصرخه بوجه عالم ذكوري غبي لا يفكر سوى برغبات سادية

  • م علي درار

    تبليغ

    كم يحتاج مجتمعنا لمثل هذه المواضيع الجريئة لدق ناقوس الخطر...وايقاف هذا العبث....شكرا سيدتي...والله المعين

  • د.ضياء العابدي

    تبليغ

    مع جل احترمي للكاتبة المقال لا يعدو كونه استعراض كتابي وتناول لموضوع يجلب المزيد من الاضواء .. والحقيقة ان الربط بين السلطة الذكورية الشرقية وعبودية الجنس في هذا المقال غير منطقي او لنقل غير واقعي على اقل تقدير ولا اتردد في القول انه من المنطقي والعلمي ايضا ان كاتبة هذه السطور واقعة تحت تأثير عقدة نفسية أو كبت وبين سطور هذا المقال أرى الكثير من الاسقاطات تمارسه الكاتبة على القاريء البسيط .. العملية الجنسية هي عملية تفاعلية يشترك فيها الشريكان ويستمتع كلاهم بالآخر وليس هناك طرف مضّحي أو مغبون وآخر مستفيد .. فثلما يستلذ الذكر بالأنثى فهي ايضاً تستلذ وتنتشي به .. المرأة شريكة للرجل في هكذا مجانبات للطبيعة البشرية والشذوذ يعتري الجنسين معاً .. وحين ترتفع الأصوات لتنادي بإنسانية الرجل ورجوعه الى صف البشرية الوديعة يجب ان ترتفع تلك الأصوات أيضاً لتنصح المرأة بالتخلي عن التسابق اللاهث للحصول على جسد عصري يخضع لجنون الموضة الحديثة بتكبير الأثداء والمؤخرات وشد الوجه والانف والخصر والسعي للحصول على كيان أنثوي انساني في البداية .. لتتحرر المرأة نفسها من عبودية الجسد قبل ان تنادي لتحريرها من عبودية الذكورية الشرقية .. وإذا كان جزء كبير من فشل المرأة في أخذ دورها القيادي في المجتمع ناشيء من اسباب تعود للمرأة نفسها فما ذنب الرجل في ذلك ؟ أتسائل اذا كان لسلطة الرجل الذكورية الشرقية دور في تهافت النساء اللواتي يتمتعن بدرجة كبيرة من الاستقلالية الشخصية والمالية والفكرية على عمليات التجميل من فنانات وسيدات مجتمع وسياسيات ..

  • ذكوري

    تبليغ

    اعتقد ان المقال نابع من تشخلديص شخصي مبني على انفعالات عاطفية ، ويبدو ان الدكتورة عانت من تجربة قاسية جعلتها تستخدم اقصى العبارات ازاء شريكها في الحياة ، مع العلم انها نوهت منذ البداية على ان مقالها هذا يهاجم الذكور وليس الرجال ! لكن لو تحدثنا بعلمية نجد ان وجهة نظر الدكتورة عوراء لان الشذوذ والانحراف الجنسي اتهام موجه لكلا الجنسين فلا يوجد كتاب متخصص او عالم نفس منذ بدء البشرية ولغاية الان يتهم الرجال فقط بالانحراف الجنسي ويستبعد النساء من هذا الداء ، اكرر هذا المقال انفعالي تهجمي رغم استخدام التبعيض في بعض المفردات الا ان الهجوم واضح من بدايته الى نهايته .. مودتي للجميع ومثلما يريد الموقع ان يحترم وجهة نظر الكاتبة يجب ان تحترم التعليقات المغايرة .

  • ايار القلعاوي

    تبليغ

    شكرا لكي سيدتي الفاضلة على هذا المقال الرائع الذي يجسد صرخة فى وجه كل طاغي!!
    نعم كل نفس تشتهي وتحب ماتريد ولكن ليس على حساب الطرف الأخر الذي نسميه القوارير ونحن أول من يكسرها!!!

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    استاذ جمعة عبد الله
    شكرا لك على المبادرة الاولى بالتعليق ، هي ايضا جرأة منك ، فليس الجميع يفعلها
    ممتنة لك جدا على المؤازرة
    فائق احترامي

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    استاذ سعد السعيدي
    منذ فتح هذا الباب و في مقالته الاولى بينت انني لن اكتب سوى وجهات نظر تخصني تحطم التابوهات ، و تفتح الابواب على ما خفي في زوايا مظلمة.

    انا اعتمد على المعلقين في انارة الموضوع ، و على الاساتذة الكبار في تفصيله و دراسته ، حسبي هنا طرقه ، و الاشارة اليه و لكم كل القدرة بالتأكيد في كتابة مقال او دراسة مفصلة حول كل ما ذكرت لتعم الفائدة للجميع.

    لست بحاجة لأسأل النساء غربا فهن يتصرفن وفق معطيات الواقع و يخيل اليهن انهن يعشن الحرية الكاملة ، بالنسبة لي ارى الحرية في اختيار ما تحب دون سطوة اجهزة اعلامية و تربوية ، دون تحطيم لسليقة الانسان و استبدالها باخرى تم تجهيزها كثوب لابد من ارتدائه لتكون مقبول اجتماعيا.

    تقبل فائق الاحترام

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ خيري حمدان

    المرأة تعاني من الاسترقاق الجنسي و هو اسوأ انواع الرق ، و هن يعشن تحت تأثير المخدرات و يساعدن في انتاج و ضخ كميات هائلة من الافلام الاباحية التي شكلت الذائقة الجنسية الكونية للرجل و المرأة كليهما من جديد و ابعدتها عن نموها الطبيعي الذي يبيح للانسان اكتشاف ما يحب.

    لعلك تعلم ان المرأة التي لا تنصاع لرغبة الرجل وفق ما تم الترويج له تعد فاشلة و غير مؤهلة لرفقة الرجل ، و في كثير من الاحيان تكون مجبرة على الطاعة لتسيير مركب الحياة دون شقاء غيرها ممن ينتجون ضمن اطار العلاقة و اعني هنا الاسرة بكاملها اي الاطفال.

    شكرا لمعاضدتك

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    زاكروس عثمان
    اشكر لك مساندتك ، و انا اتمنى حقا ان تنتشر المقالة ، و ان يتم مناقشة هذه المواضيع على شاشات الفضائيات و في الجوامع و الحسينيات لانقاذ ما يمكن انقاذه و انتشال اولادنا من الضياع.
    خالص امتناني

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ زاكروس عثمان
    اشكر لك مساندتك ، و انا اتمنى حقا ان يتنتشر فحوى المقالة ، و ان يتم مناقشة هذه المواضيع على شاشات الفضائيات و في الجوامع و الحسينيات لانقاذ ما يمكن انقاذه و انتشال اولادنا من الضياع.

    خالص امتناني

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ سلام خالد رحيمة الزبيدي
    ممتنة لوقوفك معي.
    اتمنى ان تجد هذه الصرخة صداها اعلاميا ، و اجد من يجرؤون غيري على الصراخ و ايقاف سيرنا نحو الهاوية.

    امتناني العميق

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ علي درار

    شكري الجزيل لمساندتك.

    نحن بحاجة للامساك فعليا عن كتابة المكرر من المقالات و الدراسات و الوقوف تحت الشمس حيث لا يمكن مواراة شيء..بهذا فقط قد نستطيغ تغيير مقدراتنا و ادارة الدفة صوب وجهة اكثر امانا لمجتمعاتنا.

    مودتي

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    د.ضياء العابدي

    مع جل احترامي لك

    لن ارد حول بعض ما ذكرت من الشخصانيات كالبحث عن الاضواء و العقدة النفسية التي وقعت انا تحتها فهذا لا ينفع القاريء بشيء.

    العلاقة الجنسية التي لا تعتمد الغبن و لا التضحية علاقة صحية جدا ، و في هذه المقالة لو لاحظت انا اطالب بها لا بغيرها.

    اما سطورك هذه " جسد عصري يخضع لجنون الموضة الحديثة بتكبير الأثداء والمؤخرات وشد الوجه والانف والخصر والسعي للحصول على كيان أنثوي انساني في البداية"

    فقد ذكرتها كالتالي في مقالتي:
    "كما اخترعت السلطة الذكورية مزيلات الشعر وكل ادوات التجميل وانفقت نصف ثروة الكوكب لجعل المرأة والرجل في قالب مبهرج لا ترضى بسواه .. مع استرقاقهما تحت وطأة نظام منصهر ومضطرد التعقيد تأريخيا وثقافيا، يقتضي إقصاء وجود الإنسان خارج اسواره ان لم يلتزم بلوائحه، اخترعت الجنس الفموي وابتلاع السائل المنوي من قبل المرأة او الرجل، السائل الذي يتقزز الذكر من مجرد رؤيته، واخترعت طريقة توائم ساديتها رغبتها بالقهر والإذلال نزولا عند معطيات وافرازات نظام فحولي قاس قائم على حكم الرأسمال واستعباد البشر الا وهي ممارسة الدبر"

    سطورك هذه:
    ".. لتتحرر المرأة نفسها من عبودية الجسد قبل ان تنادي لتحريرها من عبودية الذكورية الشرقية"

    فهي في المقالة هذه:
    "اخر من يتوفر لديه التراكم الكمي للقيام بقفزة نوعية أو ثورة هو المرأة، ممكن ان تكون شريكا فعالا في تغيير يقوده الرجل الا انها تفضل الصبر والإحتمال عادة،، لما لديها من قدرات فسيولوجية وبايولوجية تفوق قدرات الرجل الجسدية المتواضعة والمنحصرة بقوة العضلات، ويجعلها مؤهلة لحمل جنين وإرضاعه بصبر بالغ، ثم الاعتناء به فترة طويلة، بالاضافة الى اعباء الحياة العادية التي يقوم بها الرجل، ويظنها انجازا حضاريا دون شراكة والدته، فإن فعلت وثارت، فاعلموا ان الحياة قد اصبحت اقسى وأشد عنفا وحزنا من لحظات فقدان المرأة لفلذات اكبادها، فصمتها غالبا ما ينطوي على رغبة بمواصلة الحياة بأي شكل تقليلا لخسائر قد يتحملها اولادها لا سواهم
    ."
    اما هذه السطور:
    "وإذا كان جزء كبير من فشل المرأة في أخذ دورها القيادي في المجتمع ناشيء من اسباب تعود للمرأة نفسها فما ذنب الرجل في ذلك ؟ أتسائل اذا كان لسلطة الرجل الذكورية الشرقية دور في تهافت النساء اللواتي يتمتعن بدرجة كبيرة من الاستقلالية الشخصية والمالية والفكرية على عمليات التجميل من فنانات وسيدات مجتمع وسياسيات"

    فيقابلها في مقالتي هذه السطور:

    "فشل الذكر في احترام ثقافات الشعوب، فشل في حوار الحضارات اللهم الا في الاتفاق على ابادة شعب العراق وتحطيم عمقه التاريخي، ونجح في استخدام كل فتحات المرأة والرجل خدمة لوحشيته وقضيبه ومتعته هو وحده بغض النظر عن آلامهما وعذابهما، وقد وجدت افكار الجنس الجماعي واضطهادهما واجبارهما على الظهور بمظهر الرضا والسعادة رواجا وإقبالا منقطع النظير في الشرق الأوسط، وكأن المؤخرة هي بوابة تحرير فلسطين والعراق وكل الدول المستباحة امام الآلة الصهيو_ امريكية.."

    انت فقط سرقت مقالتي و كتبتها بشكل اخر..

    وحول الشذوذ هو موجود دوما ، لكن الترويج له و تأسيس اجيال شاذة لم نكن نراها في العراق او الشرق الاوسط خطيئة كبرى.

    شكرا لك.

  • ناظم السعدي

    تبليغ

    جميل جدا ان تقدم سيدة عراقية على البوح في موضوع انساني وحساس مثل موضوع الدكتورة ماجدة ..
    لكن ليس من المنطقي ان ترتبط كل هذه الحالات بسادية الرجل وذكوريته التي تستغل ضعف المراة ولا اعرف لما نبحث عن الاثارة من خلال اظهار الرجل بمظهر المستبد والسيء والسادي في الكتابة عن اي تفاعل بين الرجل والمراة عاطفيا وجسديا ونفسيا الا يمكن ان يكون الامر على النقيض تماما الا توجد من النساء من هربت لمكان اخر تجد فيه هذه الممارسات المنحرفة التي ربما لم يرتضيها زوجها الشرعي او لم يمارسها كما تريد هي .. ام ان الرجل وحده من ياتي بهذه الرغبات المستبدة ولا علاقة للنساء في ابتكارها .. انا حتما لا اتجنى على النساء في هذا ولا ادافع عن الرجال بنفس الوقت لان هذا يضيع جوهر الموضوع الاصلي لكن الحقيقة هي ان هذه الافكار والممارسات اتت بفعل اخر بعيد عن سلطة الرجل والعنف والاضطهاد لان هناك حالات ايضا تكون بالتراضي والتفاهم والرغبة بل تتعداها بالمطالبة من المراة نفسها وقد تعتبرها قصور في قدرة الرجل الجنسية لانه لا يشبع رغباتها كليا !!! عموما علينا ان نبحث في اصل هذه الممارسات وكيف دخلت على مجتمعاتنا وخصوصا حين نجد من ينظر ويحلل ويشرع فيها من خطباء وعلماء الدين ايضا هناك من يحللها وهناك من يحرمها وهناك من يدعوا اليها وووو اذن الموضوع ماعاد من ابتكار الرجل وحده بل هو تيار اجتاح العلاقة الزوجية التقليدية او الجنسية عموما بفعل تاثيرات خارجية عديدة علينا ان نبحث في مصدرها واسبابها بعيدا عن توجيه اصابع اللوم للرجل وحده وربطها بموضوع سادية الرجل واضظهاده لشريكته
    امنياتي بالتوفيق للجميع

  • عباس طريم

    تبليغ

    الى الدكتور ضياء العابدي . تحية طيبة
    انا اسألك ؟
    لماذا تحاول النيل من كاتبة محترمة , جسدت ما تشعر به حيال حالة معقدة .. على الورق . ونشرتها امام الجميع . وهي كاتبة معروفة ونكن لها كل الحب والاحترام , ولا تحتاج الى الاستعراض والاضواء .. كونها معروفة في الوسط الادبي , من خلال مقالاتها التي لا تعد ولا تحصى .
    اننا بامس الحاجة الى كاتبة مثل الدكتورة ماجدة غضبان . التي تمتلك الجرئة والقدرة على تشخيص ما تعجز الكاتبة العادية عن تشخيصه .
    ان مثل هذه المواضيع الحساسة , والغير قابلة للنقاش في مجتمعنا الشرقي .. نجدها تدرس ضمن الثقافة الجنسية عالية المستوى , في المجتمعات الاكثر تطورا , والمتحررة من عقدة ولوج المرءة في ذالك المسلك , باعتباره مختصرا على الرجال الذكور فقط .
    وعلينا ان ندعم كل من يغوص في بحر البحوث , ويطرق الابواب التي قفلها موروثنا الذي يرتكز على مخلفات لا زالت ويا للاسف حاضرة في اذهاننا .. الى يومنا هذا .

  • بسام ما الله حسن

    تبليغ

    الجنس الفموي .. ممارسة الدبر عذاب المرأة والرجل .. متعة الذكر
    سيدتي الفاضلة الجنس عملية مشتركة بين الرجل والمراة وبالتالي هي متعة وعذاب مشترك بين الطرفين , الانسان الغربي سواء الانثى ام الذكر استطاع ان يدرك ماهية جسده وماذا يريد هذا الجسد وترك العنان له ليفعل ما يشاء بدون اي رادع وبالتالي توصل الى ممارسات قد نجدها هنا في الشرق غريبة او شاذة او حرام اما بالنسبة لهم فهو امر طبيعي وغير شاهد على ذلك زواج المثليين الذي انتشر في الغرب مؤخرا وبموافقة الحكومة وبصورة علنية ورسمية ,المشكلة ليست في الغرب المشكلة فينا نحن حيث اننا نعتبر كل مايأتي من الغرب حضارة ولكي نكون متحضرين علينا ان نفعل كل ما يقومون به مهما كان غريب او غير معقول وقد غالى البعض في هذا الامر الى ابعد الحدود , اشكرك على هذا الموضوع الجريء والذي يسلط الضوء على قضية مهمة ومحورية في العلاقة ما بين الذكر والانثى ربما لم اضف شيء لمقالك لكني احببت ان ادلو دلوي فالموضوع لاينتهي هنا ويحتمل المزيد من النقاش والجدل / تحياتي

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ ناظم السعدي

    انا لم اتكلم عن افراد البتة ، بل عن نظام كوني لا يتعلق بالرجل و لا بالمرأة ، هو نظام اقتصادي اخلاقي متكامل ، و انا انتقد النظام و ذكوريته ، و لم اذكر الرجل ، اضافة الى انني اكدت ان النقد موجه للذكور و فكرهم و سلطتهم.

    ارجو ان يكون هذا واضحا ، لانني اكاد اشرح مقالتي في كل مرة من جديد.

    خالص احترامي

  • ايار القلعاوي

    تبليغ

    شكرا لكي سيدتي الفاضلة على هذا المقال الرائع الذي يجسد صرخة فى وجه كل طاغي!!
    نعم كل نفس تشتهي وتحب ماتريد ولكن ليس على حساب الطرف الأخر الذي نسميه القوارير ونحن أول من يكسرها!!!

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ ايار القلعاوي
    شكرا لك على حسن تجاوبك و دعمك
    نعم نحن بحاجة للحفاظ على الجمال و الرفق به ، و الا فان مسيرتنا ستكون محتشدة نحو قعر الوحشية

  • المصيفي الركابي

    تبليغ

    اعتقد ماكتبته الدكتوره مقال رصين لايخلو من الفائده..وان ماذكرته من ممارسات مرفوضه..ما هو الا وسيله ذكوريه للوصول الى قمة اللذه .. والتغاضي عن رغبة الشريك .. الانثى ام واخت وحبيبه قبل ان تكون وعاء لما يقذفه الرجل ...اما الشذوذ عن القاعده لن يكون القاعده...المقال قيمه انسانيه مثلى...شكرا

  • محمد خضوري

    تبليغ

    مقالة جرئية ورائعة تفضح الشذوذ الجنسي لدى بعض الرجال الذين يريدون الشعور بالذة الجنس من خلال اماكن حرمها الله قبل البشر ، والتمتع بالم واهات من يمارسون معه جماع الدبر او الجنس الفموي ، وهذه المقالة فضحت هؤلاء لانها جردتهم من انسانيتهم ، وحولتهم الى وحوش مفترسة وهذا الوصف هو الصحيح لانهم اصبحوا وحوش حقيقية تحاول افتراس المراة بوضعها الحالي امراة ضعيفة غير قادرة على رفض طلبات زوجها بمارسة الجنس من الدبر او الجنس الفموي .

  • لطيف القصاب

    تبليغ

    رأي الكاتبة يمتلك الاصالة والشجاعة ويوافق الفطرة السليمة والذوق الرفيع ولانه كذلك فقد اثار كما يبدو حفيظة الفاقدين لما تمتلكين .

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ عباس طريم

    اثلجت قلبي بردك الشافي ، و جعلتني اشعر ان لما اكتب صدى و جمهور ، و رجالا يذودون عني و عما اؤمن به.
    سعيدة بوجودك و بكل حرف كتبته.

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ بسام مال الله

    الفكرة لم تبلغك ، و لن اعيد شرح المقالة و اقول انني اتكلم عن نظام كوني و ليس افراد.

    شكرا لمشاركتك

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ المصيفي الركابي

    اتمنى ان اجد هذا الاعتراف لدى الجميع ، و من المعيب ان ارى من يستنكرون مقالتي او يحرفون معناها بردودهم.

    شكرا لدعمك و كلماتك الصادقة

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ محمد خضوري

    هذا كلام انسان واع لما حوله ، يرى معاناة النساء بعين الإنصاف ، و يدرك كم عليهن ان يصبرن للابقاء على العائلة و منع خطر زواج قادم يستند فيه الى حجة حرمانه من متعة الفراش.

    مودتي و احترامي

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ محمد خضوري هذا كلام انسان واع لما حوله ، يرى معاناة النساء بعين الإنصاف ، و يدرك كم عليهن ان يصبرن للابقاء على العائلة و منع خطر زواج قادم يستند فيه الرجل الى حجة حرمانه من متعة الفراش. مودتي و احترامي

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ لطيف القصاب

    نعم الذوق الرفيع ، لم نعد نر من يشجع على قبلة العشق ، و ملاطفة المرأة ، اصبحنا نسمع و نرى ما يثير الفزع.

    شكرا لك على موقفك المنصف

  • احسان الفرج

    تبليغ

    مقالة جريئة صادمة ( لمن يخفون رؤزوسهم جهلآ أو خجلآ ) كباقي مقالات ورؤى الكاتبة القوية الواثقة د. ماجدة غضبان المشلب ...وهذه المقالة تفضح وبصراحة تامة أن المسؤولية الكاملة فيها.. وفي كل تفاصيلها المخجلة حد القرف , تقع على عاتق الذكورية المستبدة في المجتمعات البشرية , دون شك .. إلا أن هنالك ثمة عوامل قد لا ينتبه لها الكثيرين , وهي أن الأنسان بحد ذاته لم يعد يحترم إنسانيته أصلآ , ليس في هذه الممارسات ( غير الأنسانية ) والتي يكون الرجل فيها نفسه فاقدآ لرجولته أصلآ , فحسب , بل وفي ممارسات أسوأ منها فعلآ , ولكن أقل منها وقعآ , كما هي الوشوم التي شوهت المنظر البشري , ومثلها ثقب الشفاه والأنوف والأذان والسرة واماكن اخرى مخجلة... الحقيقة المطلقة التي يجب عدم الهروب منها هي ان الجنس البشري اخذ يمسخ بشريته بنفسه تحت كل الذرائع والمسوغات التافهة المقيتة.. أتوقع للبشرية المزيد من هذه الأفكار والممارسات الشاذة المقيتة , ما دامت لم تعد هنالك من إنسانية حقيقية عند البشر... تحيتي وإمتناني للدكتورة على هذه الجراة في فضح سلوكيات البشر المخجلة حد...... القرف !!!!!

  • علي

    تبليغ

    سيدتي
    أتفق معك فيما ذهبت إليه في موضوع الممارسة من الدبر -- وأختلف معك في تفاصيل الجنس الفموي - وفيما يلي التفصيل:

    ليس بالضرورة في الجنس الفموي أن تبلع المرأة ماء الرجل - فمبمجرد قرب وصله بثواني - يستطيع الرجل إطلاق إشارة متفق عليها لتبتعد المرأة عنه ويحدث القذف خارج فمها وبعيدا عن وجهها

    في مقابل الجنس الفموي الذي تمارسه المرأة للرجل -- يقوم هو أيضا بذات الممارسة لها - وكما تتسرب بعض السوائل البسيطة لفمها -- كذلك تتسرب بعض سوائلها وإفرازاتها لفمه - والموضوع في نهايته ثل ما تفضلت - أنت - علاقة حميمية راقية تمازجية تبادلية

  • احمد السهلاني

    تبليغ

    موضوع جريء ورائع فعلا.لكن لااعتقد ان ماتكلمت عنه الدكتورة يحدث دون رضا المقابل ابدا فالانثى هي من وافقت وارتضت وتكيفت مع ذكورية الرجل

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ احسان الفرج
    اكتفي بسطورك و اعتبرها تكملة لمقالتي ، و ليس لدي ما اضيفه ، فقد اوجزت و احسنت صنيعا.

  • علي الخيكاني

    تبليغ

    ان التصدي لهكذا مواضيع والولوج في حيثياتها امر في غاية الصعوبه والتعقيد لاصطدامه بمنظومه من القيم تجعل الخوض فيه خروجا عن المألوف وهنا لابد لنا من توجيه الشكر والثناء للدكتوره ماجده غضبان للثقه العاليه بالنفس وللاقدام والجرأه ...اما ما يخص الجنس في هذه الايام استطيع ان اطلق عليه صناعة الجنس اذ تستخدم في هذه الصناعه وفي الترويج لها رؤوس اموال ضخمه وكصناعه اخذت تخرج عن الممارسه التقليديه للجنس واتخذت صورا وممارسات لم تخطر على بال احد وهمها الوحيد كاي منتج تحقيق الارباح .... تحياتي

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ علي

    حضرتك تقترح حلولا لفردين منسجمين و متفقين كل الاتفاق ، و انا اتكلم عن مؤسسات تروج لعلاقات اجبارية ، هناك خلط وقع فيه اكثر من شخص بين رغبة طرفين في التلذذ المشترك مهما كان نوعه و بين التأسيس لذائقة عالمية لا يتفق معها و بالتأكيد الكون كله.

    اتمنى ان تكون مقالتي واضحة بالقدر الذي تمنيته ، النظام العالمي شيء ، و حالات العشق الفردي حتى الشاذة منها امر اخر.

    مودتي

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ احمد السهلاني

    هل تستطيع حضرتك ان تفرق بين رضا المرأة و رغبتها في الإرضاء؟

    ان كنت تجيد ذلك فانت طفرة اجتماعية و وراثية علينا زراعة فسائلها و تكثيرها بالاعتماد على جيناتك الوراثية.

    لقد كررت مرارا انني اتحدث عن نظام مستبد ، و انت تتحدث عن رضا اناس يعيشون تحت رغبة نظام مستبد....هل تعي الفرق؟

    مودتي

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    استاذ علي الخيكاني

    اضيف فقرتك الى مقالتي لتغنيها ، كنت واضحا جدا و اختزلت المعنى.

    شكرا لك

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    ايها الذكوري
    لا ارد عادة على من يستهدف شخصي انا بالذات.
    شكرا لمشاركتك

  • احسان الفرج

    تبليغ

    السيد ( ذكوري ) الكريم.. أستغرب إستغرابك الشديد من المقالة الجريئة للدكتورة ماجدة المشلب , الى الحد الذي اوقع حضرتك في مطب أن يتساوى لديك الشذوذ الجنسي بين الرجل والمرأة , ساهيآ حضرتك أو متغافلآ كون الرجل وعلى مر العصور والدهور , بل ومنذ نشء الخليقة إستعبد الرجل للمراة بدنيآ , والذي تحول هذا الأستعباد تلقائيآ الى إستعباد جنسي..لم يكن للمرأة منذ خلقها القوة والحرية التي تتيح لها أن تنال حقوقها أصلآ , فمتى إستطاعت ان تتجرأ لتفرض أو حتى تفكر مجرد التفكير بالشذوذ مثلآ...!! لقد فعل الرجل بالمرأة ( وعلى مر التأريخ ) مالم يفعله الحيوان بالحيوان , وهو كان ينتهج ما تفرضه عليه سليقته وحسب.. والتأريخ أمامنا لنتاكد من كل هذا... أنا أعتقد إن ما يثير في مقالة الدكتورة ليس ما بداخلها , بل كون هذه المقالة كتبتها إمرأة كان يفترض _ حسب وعينا وثقافتنا الخجولة _ أن تظل قابعة في زوايا بيتها خائفة مذعورة من محاولة الأقتراب من هكذا مواضيع أصبح الجميع يعرفها وبكل تفاصيلها الممجوجة المقززة , ولكنها إختارت طريق صعب شائك لتوصل رسالتها كأمرأة وكانثى... تقبل تحيتي وتقديري...

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    شكرا استاذ احسان الفرج

    ردك كفى و وفى و انا راضية به

    خالص امتناني و احترامي

  • ابن الأهواز

    تبليغ

    و هل الدين الإسلامي يسمح لنا بهکذا ممارسات
    دييننا هو ديمقراطي و لکن الذي شوّهت الدين و الالتزام به هي الحکومات الإسلاميّة أنل أحب الدين لکن أخاف من المعممين

  • محمد سليمان

    تبليغ

    لقد نطقت الاديبه بلسان الروح وتكلمت بمعاني العلاقه بين الرجل والمراة بمفهومها داخل الذهن ولامست كبد الحقيقه وتناشدكم ايها الفحول ان العلاقه انحرفت عن مسارها والاسباب معروفه واهم سبب هو عدم القدره على فهم المعنى الحقيقي للعلاقه .

  • علي السعدي

    تبليغ

    السيد احسان الفرج : لا اريد ان اناقش ماجاء في ردك سوى قولك (كون الرجل وعلى مر العصور والدهور , بل ومنذ نشء الخليقة إستعبد الرجل للمراة بدنيآ , والذي تحول هذا الأستعباد تلقائيآ الى إستعباد جنس ) هذا القول فيه الكثير من المغالطات التاريخية ،فإذا اعتمدنا الموروث الديني عن آدم وحواء ، فسنجده يخالف قولك ، إذ ان حواء هي التي أغوت آدم بالمعصية ولم تكن مستعبدة له رغم انها خلقت من ضلعه حسب الموروث - أما في النشوء التاريخي للبشرية ، فقد عرفت الكثير من المجتمعات ظاهرة ( المستعمرة النسائية ) حيث كان للنساء حق اختيار الرجل وحق طرده كذلك - ومازال اختيار المراة للرجل ساريا في مناطق من الهند - كذلك في الشروط القاسية التي تضعها العروس على خاطبها قبل ان ترضى به زوجاً في بعض القبائل الافريقية - في حين لم يذكر عن المراة السومرية انا مستعبدة بل كانت مساوية للرجل في الكثير من الحوق (1) حتى في المعتقدات ( الالهة الأم ) وكان يقام احتفال سنوي للزواج المقدس في اشارة رمزية بالغة الدلالة لمعنى العلاقة الطبيعية بين الرجل والمراة التي تكون إخصاباً وليس شذوذا.باختصار سيدي الفاضل : الموضوع بحاجة الى الكثير الكثير من الاطلاع والبحث قبل اطلاق حكم كهذا .
    اما عن الكاتبة : فمن الواضح انها نجحت في اجتذاب فضول القارىء بعنوان مثير ، ثم وضعته امام خيارين : أما ان يبدي اعتراضه - ولو نسبيا - فينزل عليه غضب ( الذكورية ) ويكون عندها متخلفا ومؤيدا لاضطهاد المراة ، او يؤيد بقوة ماجاء في المقالة - وهذا هو المطلوب - والا ردت عليه الكاتبة بغضب - لكن السؤال سيبقى قائما حول : هل هناك ظاهرة شائعة ومنتشرة تلزم فيها المراة بهكذا ممارسة ؟ وهل هناك دراسات ميدانية او استطلاعات تثبتها ؟ أو هل من قوانين تمنح الحق للرجل في اضطهاد كهذا والمعروف ان الاسلام يحرم ممارسة الدبر او لايقره على الاقل - ثم ماذا يعني (حميمية ) ؟ اليس هي دفء الاجساد باحتضان بعضها وعطر الانفاس الممتزجة ببعضها ، وارتعاشة جسدين ونشوتهما معا ؟؟ ثم كم يستطيع (الذكوري ) ان يجبر شريكته على ممارسة لاترتضيها ؟ اليس من الطبيعي توقع انه يشعر بذلك مهما بلغت درجة ذكوريته - اي بنفور شريكته وبالتالي انعكاس سلبي على اشتداد رغبته بممارسة كهذه ولو تدريجيا ؟؟ هل هناك مايمكن الاستناد عليه حول عدد ( الذكور ) الذين يواصلون ممارسة كهذه رغم نفور الشريكة كي نعتبرها ظاهرة - او ثقافة ؟ لا اعرف كيف ستصنفني الكاتبة ومن يناصرها او يتحمس لها ، لكن في كل حال ن لابد من إمتلأ العقل بما يقنع منهجيا كي يخرج الموضوع عن كونه اثارة واستعراضا ، الى حوار علمي يؤتي ثماره .
    (1):للمزيد من الاطلاع لمن يرغب - :( جواري التاريخ - هولوكوست الحاضر ) صحيفة المواطن - حزيران 2013 - (الحرمة والهرمة - صفتا التداخل واختلاف المضمون ) صحيفة المواطن - حزيران 2013.

  • أكرم الصاوي

    تبليغ

    صاحبة المقال ..أكيد مجنونة ......
    لستُ أدري لمَ تكتب هذه الترهات..........؟؟؟؟

  • احمد اسلام

    تبليغ

    تحية اليك سيدتي

  • إحسان الفرج

    تبليغ

    الأستاذ علي السعدي المحترم... تمنيت أن تناقشني في مقالتي وليس في جملتي هذه (كون الرجل وعلى مر العصور والدهور , بل ومنذ نشء الخليقة إستعبد الرجل للمراة بدنيآ , والذي تحول هذا الأستعباد تلقائيآ الى إستعباد جنسي ) , كونها من البديهيات والمسلمات التي لا يختلف فيها إثنان , ولا يتطانح عنزان...إستندت بدفاعاتك على الموروث الديني , ومع هذا فلم تات حضرتك بجديد , فما زالت المراة تغوي الرجل للآن , ومابها.. إنها مسألة فيسيولوجية غريزية للأثنان ( غاوي ومغوى به ) , وليست ممارسة شاذة..!! ثم عرجت على لقطات إنسانية من هنا ومن هناك كأنها فلاش قياسآ بتأريخ البشرية الطويل الذي يمتد لألاف السنين...!! لا أدري هل أحتاج الى تذكير حضرتك بالممارسات الذكورية التي يندى لها جبين الأنسانية للآن...؟؟ هل أذكّر حضرتك بأن المرأة كانت تدفن حية مع زوجها الميت , الأ ترتجف الأنسانية هلعآ من هذه الممارسة الذكورية القاتلة..!! وهل أذكّر حضرتك بأن العرب تدفن الوليدة حين ولادتها لا لشيء سو كونها.. إمرأة...!! هل أذكر حضرتك أن الرجل كان يمتلك إضافة الى زوجته جيشآ من الجواري والأماء , لا لسواد عيونهن , إنما للأستمتاع جنسيآ بهن...!!! أأذكّرك بأن النساء الجواري كانت تباع في أسواق الناخسة قرونآ من بعد القرون وهن عاريات تمامآ , حالهن حال أية سلعة يريد البائع عرضها مكشوفة للمشتري ,ألا تخجل البشرية من هذه الممارسة الذكورية المنحطة !!!!! أأذكر حضرتك كيف كان الرجل الأوربي يعامل المراة , ولكنني سأقول لحضرتك _ وبعد تحرر المرأة الأوربية والغربية عمومآ _ بأن الرجل عاد من جديد ( بعد أن حررها ) ليستعبدها , وما مقال الدكتورة ماجدة المشلب , إلا ترجمة لهذا الأستعباد الذي هو بغير أصفاد , ولكنه بأكاليل من الورود المزيفة المكبلة لها... وأما تساؤل حضرتكم عن مديات إنتشار مثل هذه الممارسات الشاذة في المجتمعات , كي تتم الأشارة لها, فهل كنت تريد حضرتك ان يبلغ السيل الزبى , لنلتفت أليها مذعورين محذرين من مغبتها... إن وجود مجرد نقطة سوداء في صفحة بيضاء كفيل بأفساد بياض الورقة برمتها... تقّبل تحيتي لك وتقديري.....

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    ممتنة لك استاذ احسان الفرج

    هكذا هم المتمكنون من ادوات الثقافة المدافعون عن كلمة الحق برصانة و بعيدا عن مشاعر الحقد و الحسد التي تستبد بالبعض و يجعلون منها منطلقا لمقالاتهم ، فيعدمون النصير.

    عظيم مودتي

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    ابن الاهواز
    الله يعينك على العمائم ، شيب راسنا بسببهم

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ محمد اسلام

    شكرا لكلماتك المعبرة و المساندة

    مودتي و احترامي

  • علي السعدي

    تبليغ

    الأستاذ إحسان المحترم - تحياتي: كنت أتمنى أن تستفيد من بعض أمثلتي في توسيع المدارك لديك ، وبالتالي ترى أن أحكامك التي لخصتها بجملة قاطعة لاتتفق والتاريخ البشري بحيث يمكن تعميمها، هل قرأت تاريخ المرأة في سومر وحقوقها ؟ هل اطلعت على ( أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة ) ثم تضرب مثلا عن المرأة التي تدفن مع زوجها ، لكنك لا تنتبه للمرأة التي تطرد زوجها أو الخاطب الذي ينتحر أن لم تقبله من يريدها، أما وأد البنات ، فقد مارسه رجل واحد في قبيلة ولم يكن شائعا عند بقية القبائل العربية ، وإلا فكيف بقي العرب وتكاثروا ؟ وكيف سمعنا عن عبلة وعفراء والخنساء بل وهند (سيدة مكة ) ؟ وكيف استطاع قصي ابن كلاب (جد قريش) الحصول على مكة ؟ بواسطة من ؟ لقد ذكرت لك مقالتين كان يمكنك الاطلاع عليها كي تتوسع الإجابة فربما قدمتا لك أمثلة أكثر - لا من أجل اقناعك الذي يبدو متعسراً – بل لتعميم الفائدة والتنويع على الموضوع ، لكنك أخذت تعليقي وحده معتبراً ان كلامك مُنزّل لايمسه الخطأ رغم انه مليء بالثغرات - ويبدو انك لم تفرّق - رغم الأمثلة - بين الاستعباد والاستمتاع المشترك ، وأقول لك إن أردت مواصلة الحوار بعلمية حقيقة وليس بتسرع واستعراضات: من كان أكثر تعرضا للقمع والاضطهاد عبر التاريخ ؟ العبيد من الرجال ؟ أم الجواري من النساء ؟؟ ألم يكن الأغنياء يمتلكون كذلك جيشا من العبيد يفوق الجواري ؟ الجواري للمخادع والدلال، إما العبيد فللسخرة والأعمال الشاقة والموت المجاني ، الجواري انجبن الأنبياء ( إسماعيل ) والأولياء ( السجاد) والخلفاء( المأمون والمعتصم ) وكان لبعضهن شهرة ونفوذ ( دنانير - غُريب -- الخ )والعبيد أيضا كانوا يباعون في سوق النخاسة ، وفي وقت تتزين الجارية بأنوثتها وفتنتها ، تقطع أعضاء العبد الجنسية ، وفيما تتوه الجارية على سيدها بغنجها ودلالها وقد يتخذ منها زوجة (سارة زوجة ، وهاجر جارية ولم يتزوج النبي إبراهيم من هاجرالا بعد موافقة الزوجة الأولى كما تنص القوانين السومرية ) كان العبد يقتل لأية هفوة مهما صغرت ، الحقيقة إنا استغرب منك القطع في حديثك الذي ينقصه الكثير من الاطلاع والتأني- راجع وتأكد وقارن قبل أن تبدي هذه الآراء المتسرعة كي لايتناطح عنزاك مع بعضهما ، إما عن الأمثلة ، فعندما تتطرق إلى موضوع حساس اجتماعيا كهذا ، لابد ان تكون هناك معطيات مقنعة وان لا تعتمد فقط على ماينشر في المواقع الإباحية أو أفلام البرونو ، وإلا يكون الكلام مجرد(كلام) بلامعنى و لينا ان لاندعي ان ( السيل بلغ الزبي ).
    على ماذا اعتمدت في حماسك منقطع النظير هذا ؟ هل هناك دعاوى سجلت في المحاكم لطلب التفريق بسبب هذه الممارسات مثلا؟ وكم عددها ؟ أليس أروع مافي العلاقة بين الرجل وامرأة ، هي تلك الخصوصيات التي تلهب الخيال بشفافيتها ؟ لكن كي ينبغي ادانتها ، ينبغي بالمقابل تقديم مايشفع بخطورتها على الأسرة والمجتمع والعلاقات الحميمية (نعم الحميمية ) بين الرجل والمرأة ، لماذا تعتبر إي كلام يخالفك بمثابة جريمة لاتغتفر ؟ إلا ترى ان الكثير من حماسك قد يتغير لو كان الكاتب رجلا ، ثم هذا أليس نقاشا في (طروحاتك ) ؟ ام تريد ان يكون الرأي موافقا لك مؤيدا لما تقول وبالتالي نلغي كل ماعرفناه ونأخذ فقط ببديهياتك ومسلماتك التي لايختلف عليها اثنان كما تقول، لاشك انك تقصد اثنين ممن يؤيدونك والا فهناك الكثير من التعليقات تخالفك وتخالف الكاتبة ، لكنك المقتدر والآخرون مختلفون ؟؟ التاريخ بين أيدينا والحاضر أمامنا ، فأما أن يكون الحوار على منهج علمي جدير بذلك ،واما لايعود الكلام ينفع بشيء أمام مطلقاتك ، التي يمكنك الاحتفاظ بها كما تريد ، لكن ذلك لايلغي انها أحادية الجانب وتضيّق على نفسها في موضوع أكثر شمولية واتساعا مماتقول .وفقط للعلم ، وجدتْ في مختلف الحضارات القديمة مايشير الى ممارسات كهذه منذ آلاف السنين ، ومع ذلك لم تتهدم البشرية ولم يبلغ السيل الزبى ، فبقيت الحياة تواصل سيرها الطبيعي ، هل حاولت الاطلاع على ماتقوله متخصصات في علم الاجتماع من الأوربيات ؟؟ شاهدت برنامجا تحسد فيه دكتورة فرنسية المرأة الشرقية ، وتقول بما فحواه : المرأة الأوربية اكتسبت حريتها وفقدت أنوثتها ، فلم يعد الرجل يعاملها كأنثى عليه حمايتها ورعايتها والغيرة عليها- بل ومحاسبتها - فهو يلتقيها صدفة فيعاشرها وتعاشره ويذهب كل في طريقه ، فيما الرجل الشرقي مازال يغار على المرأة ويحميها ويشعرها برجولته وحمايته فتشعر معه بالاطمئنان .الحديث يطول والأمثلة كثيرة تذهب إلى عكس ماتقول وتجزم - لكن من الواضح انك تتعصب لرأيك مهما يكن الأمر - (عنزة ولو طارت) فدعك عنزاتك تتناطح أو حتى تطير فذلك شأنك .
    ملاحظة أخيرة : مايدل على ماذهبت إليه الكاتبة من قصد ، هو امتداد التعليقات التي لاشك تشعرها بالفرح ، فمثل هذا الاهتمام لم تحظ بمثله دراسات وبحوث ومواضيع ومقالات أعمق وأكثر أهمية وجدوى ،ولها علاقة مباشرة ليس في ممارسة الناس للجنس وحسب – وهم يمارسونه منذ بدء الخليقة دون حاجة إلى من يعلمهم وينبههم وينذرهم – بل تتعلق بالمعرفة وحياة الناس ومصائر بلدانهم وحركتهم اليومية وعلاقتهم ببعضهم مجتمعين ومنفردين ، لكنا نمر عليها ولا ننتبه ، وأكاد اجزم لو ان هذا المقال مكتوب بقلم رجل ن لانخفض الاهتمام والتعليقات بشكل ملحوظ.،وهذا يقدم بعض الأدلة على ان للمرأة دالّة واضحة على الرجل وليس كما يدعي البعض .بوجود المرأة يصبح الرجل (الذكر) : مؤدبا - نشطا – ذكيا – مجتهداً – أنيقا – شجاعاً – عطوفا – مؤيداً – مُطالباً – مُحقاً – مدافعاً ----- وإن ادعاءاً .
    اما تعليق الكاتبة عن( الحسد ) فجدير بالابتسام ، حسد على ماذا سيدتي ؟؟ هل اكتشفنا البارود؟؟؟

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ علي السعدي

    قد اخترت مناقشة الاستاذ احسان الفرج ، فكن معه و دعك مني ، لم اقصدك في اية عبارة عن الحسد و لم اذكر اسمك الا ان كان من في عبه عنز..................

  • احمد الدليمي

    تبليغ

    سيدتي الفاضلة مساء الخير أحيي شجاعتك في طرح هكذا مواضيع تهم المجتمع من الناحية الشرعية والصحية فأتيان المرأة المتزوجة من دبرها يعتبر طلاقا ولاتحل عليه اﻻ بعقد جديد حتى وإن وافقت زوجها على ذلك اما من الناحية الصحية فتؤدي ممارسة الرجل لدبر المرأة الذي يعتبر مخرج ومخزن للمخلفات التي تطرحها المعدة من اقذر المناطق في جسم الانسان الذي يحتوي على ملايين من الجراثيم التي تتسبب بالامراض كذلك الجنس عن طريق الفم الذي ﻻيقل خطورة من سابقه فبقاء بعض من قطرات البول في الحالب ناهيك عن وجود البكتريا التي تحيط بقضيب الرجل وقد يؤدي الجنس الفموي الى انزال المني في فم المرأة او العكس عندما ينزل الماء الذي هو عبارة عن تهيجات الرحم او الشهوة في فم الرجل كل ذلك يعتبر غير صحي لكونه يتسبب بأمراض كثيرة قد ﻻيحس بها البعض اﻻ بعد حين لذا فأنني ومن خلال دراساتي واطلاعي على مثل هذه الامور انصح بممارسة الجنس بعد اﻻغتسال جيدا لكافة اﻻعضاء الجنسية للرجل او المرأة وان تكون الممارسة حسب ما امرنا به الله سبحانه.احترامي

  • إحسان الفرج

    تبليغ

    الأستاذ علي السعدي المحترم... يبدو أن ردي المختصر على ردكم , قد إستفز مخيلتكم وأثارغضبكم للحد الذي جعلكم تتصورون كما لو كنا في سجال ومناظرة تأريخية أكاديمية موسوعية حول موضوع المرأة وحريتها , علمآ بأنني لم اكن سوى أن أريد القول _ ولم أزل أؤكد _ بأن الرجل كان ولايزال وسيبقى يستعبد المرأة في كل الأزمان والعصور , وإن ما يتغير هو شكل الأستعباد ومظهره الخارجي وليس جوهره , وكان دليلي أنه حتى المراة بالبلدان الغربية هي مستعبدة بشكل آخر ...!!! ثم أنني لم أقل او أشر حتى الى كوني أمتلك الحقيقة المطلقة _ كما ولا يمتلكها أحد ما أيضآ _ وحتى لو كانت آرائي وأفكاري مخالفة لما تمتلكون , فالأختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.. ولا يبيح لكم أن تحطوا من قدرها مادامت ليست خاطئة...أنتم تطلبون من المقابل قراءة التأريخ والغوص في أعماقه السحيقة , لأجل موضوع واضح للعيان , ولا يتناطح فيه عنزان.. هذان العنزان اللذان أخذا الكثير ... والكثير من غضبكم غير المبرر , وهذا الموضوع الذي ترفضون الأعتراف به وبأختصار شديد : وهو أن الرجل مستعبد للمرأة , أم تراكم ترون أن المرأة هي من تستعبد الرجل , وتمارس دكتاتوريتها عليه...؟؟ ثم _ من فضلكم _ ما علاقة البحث العلمي الذي تطالبون به , ورأيكم القائل بأن التعليقات والردود صبت على هذا الموضوع كون الكاتبة هي أمراة وليست رجل ...!!! علمآ بأننا كلنا كبارآ وبالغون....!!!!! تفضل بقبول تحيتي لك ... والسلام..

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ علي السعدي

    علي ان اقول لك انك ذهبت بعيدا جدا عن المقالة.

    شكرا على جهودك ، تجشمت عناء كبيرا

  • فيصل أبو الرماح

    تبليغ

    تنفعين للفتنة يا ماجدة، وتحسبينه فكرا.

  • عدلي قاسم

    تبليغ

    يا دكتورة هلا أنفقت وقتك , وادخرت تفكيرك لبحث في الأدب أو بحث علمي لمعالجة أمراض الذكورة أو االأنوثة , ولا يليق بعالمة أديبة هذا الكلام الذي تمجه الآذان

  • علي السعدي

    تبليغ

    سيدي الفاضل :لم يكن القصد تحويل الموضوع الى مناظرة شخصية ، بل دفعا للالتباس واضفاءالمزيد من الفائدة في خلاصة مفادها : التعميم في قضية من هذا النوع ليس دقيقاً فهناك دائماً وجه آخرينبغي رؤيته واستحضاره ، الاضطهاد الذي تعرض له الانسان (رجلاً وإمراة ) كان شاملاً ولم يقتصر على المراة وحسب ، ومن الواضح ان كلامي لم ينف سوى ذلك التاكيد غير المبرر بأن المرأة وحدها عانت الاضطهاد ،وبحكم اشتغالي بعلم الاجتماع ، اميل الى وضع الامور في حجمها وتخصيصها وليس نثرها تعميماً هكذا - باختصار شديد - الرجل استعبد ليس المراة فقط بل الرجل كذلك - كما ان المراة بدورها مارست استعباد الرجل والمراة كذلك - وعليه فالقطع بأمر كهذا تكذبه الشواهد -التاريخية منها والحاضرة - ومن ثم ينبغي عدم الاكتفاء بنظرة احادية الجانب كي لايخرج الموضوع عن صوابيته ويتحول الى مجرد (استعراض ) كلامي - بالمناسبة : الدكتاتورية لها معنى آخر غير الذي تقصده في علاقة المرأة بالرجل ، ولاشان لها بما تقول - لك تحياتي .

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ فيصل ابو الرماح

    تنفع للفظاظة و تحسبه تهذيبا

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ علي قاسم

    هلا كتبت شيئا له علاقة بالموضوع ، فان كنت تجهل ما تود ان تكتب فالصمت اوجب

    احترامي

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ علي السعدي

    علم الاقتصاد يقول ان الرجل مضطهد اقتصاديا و اجتماعيا من قبل النظام القائم ، و المرأة مضطهدة مرتين ، مرة من النظام و مرة من الرجل نفسه ، كل انواع علم الاجتماع التي افرزتها الأنظمة الاشتراكية و الرأسمالية و الليبرالية تؤكد على وقوع الظلم مضاعفا على المرأة ، ان كنت مختصا بهذا العلم ، فهذه المعلوم هي الف باء علم الاجتماع.

    شكرا على جهودك الكبيرة في اغناء الموضوع

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    من المصادفات غير السارة ان التعليقات التي مست شخصي صدرت عن مصريين في الفيسبوك ، و هذا يتناقض واقعا مع الانتصارات التي حققها الشعب المصري ، و ماداموا متفرغين لمقالتي و ليس لانجازاتهم فهم على الاغلب من الطرف الذي خسر المعركة.

  • أيمن

    تبليغ

    مع احترامي لمضمون الصرخة ,هل نحن أمام نوال السعداوي رقم 2

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    استاذ ايمن

    لي الشرف ان اكون كلمة واحدة فقط في كتب الدكتورة نوال السعداوي

    مودتي

  • ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ احمد الدليمي

    هذه اضاءة طبية رائعة من قبلكم ، اضيف لها ان الجنس الفموي يسبب سرطان اللثة كما اثبت علميا مؤخرا ضمن بحوث عديدة.

    شكرا لك

  • رياض البكري

    تبليغ

    الدكتوره...الحقيقه هذا مقال لايليق بك كدكتوره لها مكانتها وسمعتها في الاوساط الادبيه...ومن قال لك بأن هذا المقال جريء فالحقيقه انه لا جرأة فيه البته الا على شخصك الكريم...ارى ان نشر هذا المقال في صحيفة المثقف معيب جدا وكان من الاجدر بك ان تقومي بتاجير تكسي"""سايبه"" وتأخذي مقالكي وتذهبي به الى بيوت الدعاره التي لااعرف بالتحديد اين تكون هيه ربما ابو السايبه"" يندلها""" وتقومي بلصق المقال على تلك البيوت ""بلكت تقراه وحده من العاهرات او عفوا ذكر سادي"" ويهتدي به""

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    ردا على : رياض البكري تبليغ

    استاذ رياض البكري

    مادامت لي سمعتي في الاوساط الادبية فهذا يعني انني اتخذت الخطوة الافضل لعلاج مشكلات اجتماعية تستند الى وضع سياسي مرتبك ، و مادمت تعلم ان صاحب السايبة يعرف اين هي بيوت الدعارة ، فمن الواضح انه قد قام بتوصيلك اليها ، و لهذا اطلب منك ان تضع الملصق لكل عاهرة اشرف من رجال يذهبون اليها بارجلهم و يدفعون المال ايضا.

    لو كان لك عرض تخشى عليه ، لقلت غير قولك هذا ، لكنك من ارباب السايبة كما يبدو.

  • هدى الشطري

    تبليغ

    ست ماجدة
    لاتنسي كم كنت شاذة في الجامعة .. ومن يكتب بهذا الاسلوب ماهو الا انسان يملك من الشذوذ والشبق ليس له حد وللاسف موقع المثقف بدأ يسقط بك لانه يبحث معك عن المتعة المحللة بمذهبنا .
    للاسف هل كل ادارة المثقف من الشواذ
    لا أقول سوى أنك شاذة لكلا الجنسين .
    وين المرجعيات والشرفاء

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    ردا على : هدى الشطري تبليغ

    الدكتورة هدى الشطري

    لا يعرف الشواذ سوى امثالهم ، و لا اظن انك كنت عضوة في منتدى الشاذين في كلية الطب البيطري ، فانا لم اسمع باسمك ابدا ، هذا يعني انت مبعوث رسمي من ملفق تهم لا غير.

    بالنسبة للاستاذ ماجد الغرباوي فهو يسكن المستشفى تقريبا و يغسل كليتيه بين يوم و اخر ، تستطيعين القول ان لا وقت له لشذوذي ، و مرجعيتك ملزمة بايجاد حلول لمذبحة العراق اليومية و ليس للرد على مقالتي ، طالبيها بما ينفع الشعب العراقي لأن شذوذي منذ تخرجت من الكلية يعني مستفحل و لا دواء له ، لا تحملي همي ايتها الزميلة ، و حاولي ان توجهي جهودك لخدمة شعب العراق مادامت المرجعية تحت امرتك.

    دمت بخير.

  • رياض البكري

    ردا على : هدى الشطري تبليغ

    بوركت اختي الكريمه...واعلى الله مقامك...وزاد في شرفك...

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    ردا على : رياض البكري تبليغ

    انت و هدى الشطري شخص واحد طالته احدى المقالات بسبب ممارسته لمهنة الدعارة في البصرة و تم الحكم عليك بتسعة اعوام سجن ، من يكتب الردود هو صديقك المساعد لك في عملك المثمر ، و طبيعي انك نطقت بما تفرضه مهنتك من الفاظ.

    اعرفك و اعرف اسمك الكامل.

  • علي السعدي

    تبليغ

    السيدة الغضبان : شكرا لألف باءك في علم الاجتماع وتساؤلك عن (إن كنت مختصاً) هذا يعني انك لم تطلعي على أي من دراساتي وبحوثي رغم ان بعضها منشور هنا - مايعيب اي علم هو تلك ( الالف باءات) أي المعايير والقواعد التي تجعل العلم مكبلاً بها - انها بمثابة (سلفية - أصولية ) على الباحث التقيد بها ولا فقد ألف بائه - سيدتي - الاضطهاد مراتب ومستويات لاتعميمات ، ولم يبت علم الاجتماع الا في شواهد عامة ، قد لاتصلح للبناء عليها دائما ، فيما يفترض به ان يحلل ويستنتج وفق قواعد المسارات الحياتية في زمانها ومكانها وحيثياتها ، وفي ردك خلطت بين مايقوله علم الاقتصاد واضطهاده للرجل والاساليب المتبعة ، وبين علم السياسة ومفهوم الدولة والنظام والمجتمع التي وان كانت ليس منفصلة تماما - لكن لها حقولها الخاصة كذلك - علما بأن (الاضطهاد) ذاته مفردة مختلف عليها حتى في علم الاقتصاد - على ما اعرف - بين نظريات متعددة - هل عدم الحصول على الكفاية ؟ أم تراكم القيمة ورأس المال؟ ام لكل حسب قدرته أو حسب حاجته ، أم في التوزيع العادل للثروة --- الخ؟ فياسيدتي ، من سوء حظي اني لا اتقيد كثيرا بالألف باءات - لا اقول اني تجاوزتها - لكني احاول ذلك قدر استطاعتي - لم تخطيء بطرح موضوعك - بمقدار خطأك بالتعميم - حسب رايي - وما افترس العقل العربي عموماً والعراقي بشكل خاص - هو الوقوع في التعميم والشمول والاطلاق ، دون التدقيق والتخصيص والتعمق - وهو مايجعل العقل كسولاً مستهلكاً وليس منتجاً مشتغلاً.شكرا لك - وليتك تكملين بقية الحروف وصولا الى الياء ، فربما فاتني الكثير فعلاً مما افنيت عمري في دراسته - وطاغورالعظيم يقول : مانلت من العلم سوى قطرة من بحره ، فليتنا جميعا - بكل تواضعنا - نمتلك قطرة من قطرة طاغوربكل عظمته .

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ علي السعدي

    سؤالي ان كنت مختصا بعلم الاجتماع جاء مشككا بسبب طروحاتك التي اعتمدت الاساءة الى الاشخاص ، و ليس محاولة نقل معلوماتك للآخرين لغرض الإفادة ، و هذا اسلوب يتبعه من لا علم له بشيء ، مع احترامي لك ، فقد كانت لهجتك لهجة انتقاص من قدر الآخرين حتى في ردك الأخير هذا ، و لم تقترب من لهجة باحث او دارس او حتى اللباقة و اللياقة المطالب بها في الحوار.

    انا كتبت ما لا يجرؤ رجل على كتابته و ليس امرأة على الاقل في محيط الشعب العراقي ، و لم اجد منك ما يدعمني ، على العكس انت اعددت نفسك لمعركة لا موجب لها و ظهرت بمظهر اساء الى كتاباتك.

    كيف لا اعرفك و لا اقرأ لك و انا ضمن هيئة التحرير؟؟.

    لماذا استغباء الناس؟؟ ، على الاقل مقالتي احدثت ضجة لم تحدثها مقالاتك على كثرتها ، و ليس لاني امرأة فعادة لا اجد تعليقا واحدا تحت نصوصي الادبية ، انما لأن الأمر يستحق ، و جعلك تنفق الكثير من وقتك في الردود ، سأصدق اني لم اجتذب اهتمامك لاني امرأة لو توقفت انت بالذات عن التعليق تحت المقالة ، فردودك هي الأكثر ، و عليه انت من يرد لأني امرأة فحسب لا سواك.

    العلم بحر فلا تطالب غيرك ان يكون موسوعة ليكتب رأيه الشخصي فحسب ، او يعلق مجرد تعليق تحت ما يظن انه معني به ، علما ان ما تدعيه من المعرفة لم يجد اعترافا من الآخرين بوجوده بسبب منطلقاتك الذاتية المحض و المحملة بالعدوانية الواضحة دون مبرر.

    لك الحق كله ان تتمرد بمقالاتك على ما تعلمته ، لكن نقض القواعد و الالف باء هو تقويض للعلم نفسه ، و المفروض ان النقض يتم على اساس استخلاص نظريات جديدة مناوئة و تحسب للباحث عالميا ، اما ان تنقض علم الاجتماع لتكتب مقالات لا تنتمي له او لالف بائه ، فهذا ما يعرف بالدجل و الشعوذة و الأمية العلمية ايضا.

    خالص احترامي

  • سليمان خليل

    تبليغ

    المقال جريء وواقعي ، والدكتورة واعية لما يخطط له الصهاينة لاستذلال العرب والمسلمين . فألف شكر لك يادكتورة ومزيد من المقالات الجريئة لكشف المستور

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    ردا على : سليمان خليل تبليغ

    الاستاذ سليمان خليل

    هذا رد يكفيني شر من لا ذمة و لا ضمير له و هو يضرب على لوحة المفاتيح دون رادع اخلاقي او خوف على ابنة دينه و عروبته.

    شكرا لك مع عظيم امتناني

  • ايمان الغريباوي

    تبليغ

    الى هدى الشطري و رياض البكري

    انتما بالتأكيد بذرة بيئة منحرفة و منحطة ، و الا ما كنتما تتطاولان على اديبة مرموقة و كاتبة لها كلمة مسموعة و محترمة ، و لا عجب في ذلك ، فالامام علي عليه السلام قد قال ما جادلت عالما الا و غلبته و ما جادلت جاهلا الا و غلبني ، انتما تستمدان قوتكما من قدرتكما على التلفظ بالفاظ الشوارع ، لكني اتحداكما ان تناقشاها بعلم و موضوعية.

    لا بارك الله فيكما و لا كثر من امثالكما

  • ايمان الغريباوي

    تبليغ

    الى فيصل ابو الرماح ، عدلي قاسم ، أكرم الصاوي

    ما رد على الشجاع بان يصمت الا الجبان الرعديد ، احتفظوا بجبنكم لأنفسكم ، هنا لدينا مقاتلة عراقية ، اتركوا لها السوح و اذهبوا الى الميدان يا اخوان المسلمين.

  • علي السعدي

    تبليغ

    بوركت سيدتي وشكرا لهذا الدرس الجديد في (الأخلاق ) العالية التي تليق بعالمة وباحثة مثلك / فقط لأني لم أوافق - او هكذا ظننتِ - على ماتقولين فحلت علي لعنتك وأصبحت ليس فقط لا أجيد الألف باء - بل مشعوذا ودجالا وامية علمية - وتسمين هذا طرحا مؤدبا لايطال الآخر بشخصه ، بل الجوانب العلمية فقط ؟؟؟ في تعليقي الاول توقت ذلك ، والردود موجودة(شكرا على جهودك الكبيرة في اغناء الموضوع ) أليس هذا كلامك نصا - فكيف تناقضين نفسك؟ واذا كنتِ كما تقولين قد قرأت لي(كيف لا اعرفك و لا اقرأ لك و انا ضمن هيئة التحرير؟؟) - هذايعني انك من ساهم بمنحي جائزة المثقف للإبداع الفكري عام 2011 ، فكيف حدث ان تحولت فجأة الى كل هذه المواصفات ؟فقط لأني لم أدعمك؟ لقد طرحت العديد من الأسئلة تتعلق بالمومضوع ذاته ، وكان يفترض بك – مادمت عالمة وباحثة – ان تحاولي الإجابة على بعضها ، لكن ردودك لم تثبت اي شيء سوى تمسكك بالمطلقات التي لاتدل على صاحبة علم ولا منهجية معتبرة، ثم إن كان كلامك صادقاً في اني اغنيت الموضوع ،فمعنى ذلك انك ليست صادقة في ردك الأخير، وبكل ماحمله من التهجمات ، وهومردود عليك جملة وتفصيلا - وإن لم يكن صادقا – فقد اوقعت نفسك بنفسك وبأنك فاقدة لأية مقومات مما تدعينه وتتهمين الآخرين بضده ، على الأقل لم اناقض نفسي ، أما ان كتاباتي لم تجلب مااثاره مقالك ، فدعينا نقول هكذا : لو القى انشتاين محاضرة ، وفي الوقت عينه كانت هيفاء وهبي تقيم حفلاً ، فمن يجتذب أكثر ؟ إذا كان هذا معيارك ،فذلك يسرني لأعرف انني على حق ، بالمناسبة – هل قرأت مقالتي – او دراستي – التي نشرتها بداية 2010 ،وفيها توقع الربيع العربي بأمكنته وأسبابه ونتائجه - ومثبت في مقدمة كتابي ( العراق الجديد – قلق التاريخ وعقدة القوة ) وقدنشرتم قراءة عنه ، فهل ترين ان ذلك اقل شأنا من مقالك ( الفموي والدبري ؟؟ وللأسف سيدتي ، ان تجد بعض الدول – على ماعلمته – في كتاباتي ماهو جدير بالترجمة ، ويجد بعض طلبة الدراسات العليا ، مايمكن أخذه كمصدر أو مرجع – ومع ذلك فكتاباتي لاتنال الاهتمام لانها كتابات جاهل أمي ،فقط لان رحمتك لم تهبط عليه ،هذا يعني اننا في زمن تسطح فيه العقل وساد الجهل ، وهذا ليس بجديد ، عودي الى تعليقي الأول ، يكشف قصدك من مقالتك –لكن ليس هذا هو المهم - بل لنحاول الوصول الى طروحاتك – التي ليس فيها مايمكن طرحه – ماذا لو قارن قارئ علمي حقيقي بين تعليقاتي وردودك عليها ؟ هل تعتقدين ا ن المقارنة ستكون لصالحك؟ ام سيجد أي قارئ منصف انك قد فقدت أعصابك واتزانك تماما ، وان ردود ك كلها مشبعة بالاستهانة بالآخرين ومحاولة الانتقاص من شانهم لأنهم لم يؤيدوك ؟ ومع ذلك ترمين مافيك على الآخرين ، اذا كان هذا ماتعرفينه عن أدب الباحث ولياقة العالم ، فهنيئا لك به ، أما انا فلا يهمني مرجعياتك ولا ماقال مونتسيكيو أو هوبز – ولا ماوضع هابرماس أو بارسونز من نظريات ، بل يعنيني ماقاله جبار ابوالشربت ومحجال ابو التكة – وما فعله راكب الكيا وسائق التاكسي ، بل وماهمست به الحجية ام حيدوري وما سولفت به أم جعفر – وهؤلاء جميعا لا اعتقد ا ن ايا منهم قد مار الجنس الفموي ولا الفعل الدبري ، وبالتالي فهم لا يثيرون اهتمامك ،لكنهم الضحايا ،وانتقل بعدها الى ماخطب به شيوخ الشر وكيف استطاعوا تعبئة الإرهابيين لقتل شعبي – ثم مصادر الفساد وعلاماته اصحابه ،واعرج على ماحمل تاريخ العراق ومايثقل حاضر ،ثم احاول قراءة الواقع من اجل رؤية المتوقع – هذا هوالعلم لدي وما اشتغل عليه بعد ان طوحت بمعظم ما تعلمته ودرسته ، وإذا كان ذلك قد قوض القواعد لديك –فهذا شانك – لاحظي – ان أهل العلم والعقل وحدهم يناقشون ويحاورون ضمن شرح ونقاط ، اما أهل الجهل والغرورالفارغ وعنجهية الادعاء ، فيلقون بمطلقاتهم على علاتها – ثم يستنكورن ان رد عليهم احد ، لأنهم المعصومون .ِ
    في الختام سيدتي العالمة : لا أحسدك على ماوضعت نفسك فيه – ولن يحسدك حتى أكثر مناصريك حماسة ، لأن ردك الأخير قد كشف أوراقك كلها ، وتبين انه لايختلف عن (عنوان مقالتك ) التي أثارت ضجة كبرى لأنها فتح علمي عالمي ، سيقدمه العراق باعتباره احد انجازاته الحضارية العظيمة منذ سومر وبابل .
    فدعيني لجهلي وشعوذتي – وانشغلي بفتوحاتك (الفموية وغيرها )ِ. وحبذا لو تراجعين طبيبا نفسيا .

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    استاذ علي السعدي

    سأكون مخطئة في حق نفسي ان رددت عليك و انحدرت الى مستوى لا يليق بي.

  • محمد فاضل

    تبليغ

    الاخ علي السعدي

    انت تجادل امرأة أخرجت أسوأ ما فيك ، سلختك تماما عن المنهج العلمي الذي تدعيه

  • التحرير

    تبليغ

    يرجى من الجميع الالتزام بضوابط النشر، والاقتصار على مناقشة الموضوع، وعدم المساس بحيثية احد، كما نرجو قراءة الملاحظة في اخر المقال، واذا كانت الاستاذة الكاتبة قد سمحت بنشر بعض التعليقات المسيئة فنحن نسجل اعتراضنا على الجميع، نرجو ان لا نلجأ لحذف كل مسيء كي يبقى الموضوع فاعل في دائرة النقاش مع الاحترام، وادنا نص الملاحظة التي لم يلتزم بها البعض للاسف الشديد
    ...............

    ملاحظة: يرجى ممن لا يطيق الرأي الآخر، او غير قادر على مناقشة قناعاته الفكرية والعقيدية عدم المشاركة، باعتبار (مواربات) بابا حرا، لا تحده سوى مبادئ مؤسسة المثقف كما بينت ذلك الاستاذة الدكتورة ماجدة غضبان في المقال الافتتاحي .. كما ان مناقشة الموضوع ستكون في حقل التعليقات حصرا.
    مع الشكر الجزيل ... التحرير

  • علي السعدي

    تبليغ

    الاخوة هيئة التحرير الموقرين : بعد التحية : مادمتم قد سمحتم بنشر التعليقات التي تسىء الى الاخرين بشخصهم - سواء من قبل الكاتبة او غيرها - فقد اصبح لزاما ان تمنحوا حق الرد كي لايظهر الامر بمثابة انحياز، كان بامكانكم ان تحجبوا نشرالاساءات الشخصية كي لاتضطروا لاحقا الى وضع التعليق اعلاه - شكرا لكم -

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    ان تفاعل الردود بهذه الطريقة المسيئة في بعض الجوانب و بالنسبة لبعض المعلقين هو جزء من الموضوع و انانية الذكر و الجذور التربوية للتعاطي مع هذه الأمور المجتمعية الهامة.
    كل ما نشر اعده انتصارا لما قلته و ذهبت اليه في هذه المقالة ، نحن شعوب تقتل كل يوم بصمت تام ، لكنها تكاد تبلغ الصراخ القبيح المنفر ان تحدثنا عن الجنس بسبب الكبت و الفهم المغلوط ، و ظنون الرجل بان الحياة تبدأ و تنتهي عند ذكائه و فكره الذكوري ، الردود كانت ذكورية صرف كما يبدو من الالفاظ النابية التي طالت شخصي و لم تتوقف عند مناقشة الاراء المطروحة فقط.

    تحية لهيئة التحرير التي حرصت على القاريء و الكاتب و الذوق العام.

    امتناني للجميع

  • محمد الدوم دين

    تبليغ

    للاسف الشديد ان الحكومات الاسلامية من اكبر الحكومات منتهكة لحقوق المراءة مع اعطاء الاسلام حقها في جميع قطاعات الحياة

  • mohamed dean

    تبليغ

    للاسف الشديد ان الحكومات الاسلامية من اكبر الحكومات منتهكة لحقوق المراءة مع اعطاء الاسلام حقها في جميع قطاعات الحياة

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاستاذ محمد الدوم دين
    نعم هو كذلك ، هالك حقوق في الاسلام للجميع لكن لا تطبيق لها

  • يمني غيور

    تبليغ

    استاذة ماجدة :
    ما تفضلت بطرحه موضوع جريء لا جدال في هذا لكن من الافضل ان يكون الموضوع مؤطر من جميع جوانبه ومشبع نتيجة لدراسة موسعة مع حشو السنن والقوانين التي نظمت العملية الجنسية حتى يتسنى للقارى الادارك والفهم ...
    كما ان الدين الاسلامي الحنيف له السبق والفضل في تنظيم وتهذيب العلاقة الجنسية كما يجب وبما يلائم الفطرة ويغذيها بشكل مهذب ...
    شكراً على الطرح الجريء وعتبي على النقص وعدم الالمام الكامل ...

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    تبليغ

    الاخ اليمني الغيور
    الطرح كان لوجهات نظر شخصية و لم يكن دراسة شاملة ، لذلك جاء مضيئا لموضوع معين طلبا لدراسته و إشارة اليه ، بالطبع لا يمكن ان يكون هذا كل ما في الأمر.
    خالص احترامي.

  • الغيور

    تبليغ

    هذا هو الشذوذ بعينه
    كيف تجبر من تدعي انك تحبها على ابتلاع سائلك المنوي؟؟؟

  • walid elagmy

    تبليغ

    سيدتى الفاضلة منار العلو والثقافة بلبلة العراق المهاجرة كم يملانى السعادة لوجودى فى هذة الصفحة لاسطر اعجابى بكلماتك الجرئية دمت لنا علما ومنار للشعر والثقافة ام علة تحياتى سيدتى د/ماجدة غضببان (ام على وزياد) ةرمضان كريم اعادة اللة عليكى وعلى اسرتك بالخير واليمن والبركات

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    ردا على : walid elagmy تبليغ

    الاستاذ وليد العجمي
    كل عام و انت بخير
    شكرا لك على هذه السطور المساندة ، دمت بود

  • مكارم ابراهيم

    تبليغ

    الزميلة المحترمة د.ماجدة غضبان المشلب
    تحية طيبة اول مرة اقرا لك للاسف الشديد وشدني محتوى المقالة الجرئ الصريح الواعي
    بارك الله فيكي سيدتي وسوف اتابع كل ماتكتبيه منذ الساعة
    تقبلي مني خالص الاعتزاز والمودة
    مكارم

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    ردا على : مكارم ابراهيم تبليغ

    الاستاذة مكارم محمود

    مرحبا بك ، اسعدني ما دونت ، شكرا لك

  • للجميع

    تبليغ

    كلكم مسلمون بحثتم في الموضوع أكثر مما يستحق مثل الذي قضى نصف عمره يتأمل في بذرة الصنوبر حتى ضعف بصره ولم يكد يراها ولو أنفق من وقته القليل وتأمل في الشجرة نفسها لعرف ان البذرة هي فهرست كتاب الشجرة العملاق فلكل عاده ميزان تخضع له وهو ميزان الأنسان السوي الذي يجهله اليوم كثيرا من الناس فلا تبحثوو. عن الابرة في الظلمه. شكرا للجميع

  • امجد رياض

    تبليغ

    صحيح كل ما جاء في كتابة الكتوره .وهنا لاحظت ان الذكور وحدهم السبب فيما تقدم من البحث . اظن ان الدكتوره لم تتطرق الى ان هناك في الطرف الثاني من تطلب من الذكر ممارسات شاذه اكثر من ما جاء به البحث .وليكون البحث منصفا ارجو من الدكتوره اغناء بحثها لكلا الطرفين ليكون البحث منصفا وتكون المناقشه شامله وعميقه وايجاد الحلول الحقيقيه . وليس القاء الوم على طرف واحد ....

  • نجاح بدير

    تبليغ

    لا أجد إلا تقديم التحية لصاحبة هذا المقال الذي ينبغي أن يقرأه كل بيت في بلادنا الاسلامية والعربية وذلك لأن حالة الضياع العقدي الذي نعيشه في هذه الفترة بسبب المغالاة في مشاهدة كل ما ينسف عقيدتنا واخلاقنا ويرجع بنا الى أدنى عصور التخلف والجاهلية سواء من وسائل الاعلام اللااخلاقية او الانترنت او غيرها والتي لم تضف الى شعوبنا الا الكثير من الرجعية والتدني في الاخلاق باستثناء بعض الحالات الايجابية وهي قليلة جدا مقارنة بغيرها من حالات الشذوذ اللا انساني فياليت كل مسلم قال لا اله الا الله محمد رسول الله يتعلم أصول معاملة المرأة من النبي صلى الله عليه وسلم ومن هذا الدين الحنيف او من غيره من الاديان حتى النصرانية ليس فيها هذا الشذوذ الذي نراه من شعوب تسمى نفسها شعوبا متقدمة وهي ليست كذلك وليتها تكون دعوة للعودة الى الله بحق فان الله تعالى يقول بشأن معاملة الرجل للمرأة ( نساؤكم حرت لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لآنفسكم )

  • احمدكريم

    تبليغ

    الاستاذ علي السعدي
    بارك الله بيك على العلم والثقافة ونقاشك للكاتبة بين مدى قدرتك على عدم حصر الموضوع في دائرة مغلقة وهي اتهام الرجل وحده فالمراة تطلب من الرجل ممارسات واوضاع جنسية لاشباع رغبتها وتطلب منه ان يقوم بالجنس الفموي لها لماذا لانضعها في قفص الاتهام مع الرجل وهل هناك احصائيات رسمية تثبت ان المراة غير راضية عن الجنس الفموي ام ان الكاتبة تعرضت لهذا الموقف واجبرت على الجنس الفموي فقامت بالكتابة والتعميم على الجميع فعدم رضاها لايعني ان الجميع يوافقونها الراي وغير راضين

  • احمدكريم

    تبليغ

    الاستاذ علي السعدي
    كفيت ووفيت عنا والكاتبة قد تكون تعرضت الى هذه المواقف التي كتبت عنها وبدون رضاها مماجعلها تعمم ان الجميع يمارسون بالاجبار الجنس الفموي لانه لاتوجد احصاءات رسمية تبين ان النساء اجبرن على القيام بهذه الافعال الا في حالة ان الكاتبة تعرضت لهذه الحالة كما ان المراة تطلب ممارسات واوضاع جنسية خاصة وتطلب من الرجل ان يمارس بها الجنس الفموي فلماذا لم تذكر ان المراة شريك في الفعل الذي تعتبره الكاتبة جريمة

  • د.ماجدة غضبان المشلب

    ردا على : احمدكريم تبليغ

    الاستاذ احمد كريم

    من الطبيعي ان تعجبك طريقة الاستاذ علي السعدي في الرد علي ، فانتما معا تريان الإعتماد على الاساءة الى الآخرين و الطعن بهم و بإخلاقهم خير ما يمكن ان يصدر عنكما ، لإفتقاركما الى القدرة على النقاش الموضوعي و العلمي ، و دحض الحجة بالحجة.

    شكرا لك على التشخيص الذكي للدوافع التي قد تكون خلف كتابتي لمقالة مثل هذه في مجتمع ذكوري يعج بامثالكما من المسطحين فكريا ، و ممن لا يرون في المرأة و مواقفها سوى رد فعل لما قد يكون الرجل قد فعل بها ، هذا اقصى ما يمكنكما الوصول اليه بمعطيات فكرية و اجتماعية ساذجة ، و هو اثبات لكل حقيقة دونتها هنا على الصفحة.

  • سارة

    تبليغ

    والله معاج حق قلبي بس الحين اكثر الناس صارت جذي واذا خالفناهم برايهم راح يقولون معقدة انا حاولت بكل طريقة بس بكل مرة يطلعني انا الغلطانه مع ان الحق معاي اشكرج من كل قلبي علئ موضوعج هذا

  • الشيخ محمد

    تبليغ

    تحياتي وتقديري للدكتورة الفاضله علي هذا الطرح القيم لهذا الموضوع الخطير ولن اطيل في التعليق لان الكلام لاينتهي ووجهات النظر مختلفه والاذواق والثقافات متباينه ولكني اكتفي في اثبات صحة راي الدكتورة انها تنسجم مع الفطرة الانسانيه والذوق السليم ويؤيدها في ذلك القران الكريم الذي هوتنزيل العليم الحكيم وتؤيده كذلك سنة النبي المعصوم الذي لاينطق عن الهوي وهذا هو الميزان الالهي الذي وضعه الله لخلقه فمن كانت فطرته سليمه وعقله سليم فلايحيد عن ميزان الله ورسوله وصدق الله اذ يقول(ولواتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والارض ومن فيهن)وقصة قوم لوط في القران خير شاهد لمن رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد (ص)نبيا ورسولا فعلي المسلم الحق ان يقتدي بالانبياء المعصومون ولايكون عبدا اسيرا لهواه اواهواء الذين لاقدوة لهم ولايعبدون الا اهواءهم قال تعالي(ارايت من اتخذ الهه هواه افانت تكون عليه وكيلا) شكرا يادكتوره

  • لعريبي عبدو

    تبليغ

    ال سلام عليكم وبعد انكم على حق وتلك هي الحقيقىة ولكن اين الحل ارجو من الله ان يوفقنا على الثبات مقالكم المخضود يعتبر قطرة ماء شروب في بحر من الماء الاسن,شكرا

  • د.سوار زنكنه

    تبليغ

    اعتقد يا دكتورتنا العزيزه ان الحكم على هذه الممرسات يجب ان يكون استناجا الى دراسات علميه واخذ راى الشرائع السماوية واود ان اوجه ندائي للذين لا يوافقوك الراي علينا ان نتعلم احترام الراي الاخرحتى وان خالفناه سوالي لك سيدتى الكريمه ماذا لو ان المراه هي التي تطلب من زوجهاذلاك وانا اقصد هنا الجنس الفموي ولا اقثد اتيان المراه من دبرها فهو حرام اولا واخيرااليس من حق الزوجه ان تستكمل شهوتها هي ايضافهي علاقه متبادله واني اري بانها العلاقه الوحيده التي يخرج طرفاها منتصرين سلامي واحترامي لكلا الطرفين الذي يبدى رايه مع احترام الراي الاخر

  • دكتوره

    تبليغ

    هي مشارب ومذاهب واراء تختلف الجنس اما ان يناقش من وجهة نظر دينيه فنعلم بأن الطارح له رأي تشريعي او رأي علمي يحيط بمعلومه لغرض الافاده او انساني واراى ان طرحك دكتوره من الحزب الاخير فهو جدلي لا حل له ولا قرار ورأي يستند لحكمه الا ان الموضوع لمطروح مفتاح لنقاشات عميقه وفقك الله

أضف تعليقا

معلومات إضافية