أقلام ثقافية

تحديث اللهجة العامية.. فلسفة لغوية

تحتاج الشعوب الفقيرة والمحتاجة والتي تضطر الى الهجرة الى تحديث وتطوير في شخصية الإنسان بداية من اللهجة العامية المحلية التي تضيع على المهاجر كثيرا من الفرص الوظيفيه وربما الاندماج مع الشعوب الأخرى من حوله من كل الطبقات سواء الغنيه والطبقات المتوسطه بالذات التي أظهرت تنمر وانتفاخ نفسي واستصغار واحتقار للشعوب الفقيرة المهاجرة بسبب ظهور فجوة ثقافيه بين الطبفيتين..

تعتبر عملية تحديث اللهجات وفهم ذلك فهم صحي وحضاري لبناء جسر ناعم بين الشعوب يساعد على التواصل بسهولة ويهزم الحواجز النفسية ويلغي نظرة التميز الفردي بدورها ثورة ثقافيه تمكن المجتمعات من إقامة علاقة متينة ثقافيه وفكرية وتحقق التقارب والثقة في قدرة الإنسان على الاستفادة من التعليم والاعلام ويظهر ذلك في سلوكياته.

يمكن أن تعمل على ذلك وزارة الثقافة والاعلام والتربيه والتعليم لتحرير الشعوب من الجهل والعصبية وتعليمهم معنى الاحترام المتبادل وان السلطة والمال لا تجعل من الإنسان محترم اذا فتقر الي المعرفة.

***

بقلم صالح العجمي

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5861 المصادف: 2022-09-22 01:48:20


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5865 المصادف: الاثنين 26 - 09 - 2022م