أقلام حرة

حميد طولست: تهنئة للمرأة في يومها العالمي

حميد طولستبمناسبة اليوم العالمي للمرأة والمناسبة شرط كما يقول الفقهاء، يسرني أن أتقدم لكل "الفاسجديديات" على ما قدمنه كمناضلات في شتى الميادين الاجتماعية والسياسية والاقتصادية من أجل حصول المرأة على بعض من حقوقها، ومن خلالهن أتقدم لكل نساء المغرب والعالم، وكل العاملات الكادحات منهن، اللواتي يشكلن القوة الناعمة، تلك القوة الثورية التي تعمل أعتى ميليشيات الشر على إخماد وهج ثورتها وانتصارها، وإبطال دورها الفاعل، والقضاء على جهودها الفعالة من أجل الحفاظ على إنسانيتها، أتقدم لهن بأحر التهاني وأطيب التمنيات وأتمنى لهن حياة حرة كريمة قوامها العدل والمساواة مع شقيقها الرجل، وأن يتحقق لها في المغرب وفي الوطن العربي والإسلامي، ما تم لأختها في الغرب من انجازات ونجاحات وامتيازات تزهوا بها ضدا في كل خفافيش الظلام أنصار التخلف، الذين يضمرون لها، مع الأسف، الضغينة والحقد وجميع أنواع التمييز والعنف والاضطهاد، الذين يبذلون الجهود المضنية لحرمانها من حقوقها الشرعية والقانونية، الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، التي ليست منة من أحد، وإنما هي عطاء رباني كرمها به خالقها .

وأتمنى يكون يومهن العالمي  لهذه السنة، مختلفا عن كل السنوات السابقة، خال من متاعب التمييز ومحن الاستغلال وآلام العبودية، وعامر بالإنجازات التحررية، التي لن تتحقق في يوم يتيم بالتهليل والتصفيق والغيطة والبندير، ولكن بمواجهة كل من بايعوا الشيطان على انتهاك حرمات المرأة وسلبها هويتها وإنسانيها، والثورة العارمة على كل أشكال العبودية، والانتفاضة الشاملة ضد كل قوانين العار وفتاوى الخزي والانتقاص والدونية،

وكل عام وأنتن منتصرات ..

 

حميد طولست

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5663 المصادف: 2022-03-08 11:07:26


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5934 المصادف: الاحد 04 - 12 - 2022م