أقلام حرة

القيصر يحكم ويتحدي لعنه الجغرافيا؟

محمد سعد عبداللطيفهل "بوتين" انقذ الجغرافيا من الموت بعد أن اعترف النظام الليبرالي برحيلها مع ظهور القطب الأحادي، قيصر روسيا في الربع الأول للألفية الثانية،- هل ستكون نهايتة الإنتحار إذا فشل؟ روسيا الصغري (روسيا البيضاء هل تشعل حرب مع الغرب ودول البلطيق؟ ماذا يريد بوتين أبن جهاز الإستخبارات الروسي؟ عمل في مهنة سائق تاكسي بعد إنهيار الإتحاد

السوفييتي. صاحب مواهب كثيرة صعب أن تفهم لغه جسدة. ووقف زراعه الأيمن أثناء السير. نظراته وهزة رأسه في الحديث خطواتة العسكرية. قامت الولايات المتحدة بدراسة تحليلية قيمتها / 300 ألف دولار/ لتحليل شخصيته ولغه جسدة تعلم أن "موسكو " يبدأ الأمن القومي منها فهي مركز جوسياسيه الصراع. تعامل مع لعنه الجغرافيا في روسيا. فهو كان حريص أن يخوض حروب في (جورجيا، والشيشان، وأزوبكستان، وأرمينيا). يفهم طبوغرافية، والديمغرافية، ويلعب بالقومية حين يشعر بالتهديد للأمن القومي ؛- روسيا علي مساحة شاسعة بها 16 موقع زمني مختلف. وكيف يتعامل مع كل ملف. روسيا الكبري وروسيا الصغري. وحدودهم خط أحمر لقيصر.(أوكورانيا و بيلاروسيا) بالنسبه له روسيا الصغري والحاجز ضد الغرب، لماذا جاءت مطالب فيلندا والسويد بالإنضمام الي حلف الناتو الأن ؛- من يريد إشعال النار. هل بوتين لدية حلم أسلافة.أمثال "كاترين العظمي وبطرس الأكبر" في هاجس الخوف من السهل الأوروبي المفتوح بدون عائق طبيعي في ملفات الأمن القومي.

هاجس أمن الدب الصاعد وعودته كلاعب دولي. بقوته وعظمته ومقامه بين القوى العظمى. هل تأثر بالمقولة الشهيرة لكاترين العظمى (لو عشت / 100 سنة/ لأخضعت أوروبا، وضربت عنجهية الصين، وفتحت الباب واسعاً للتجارة مع الهند) هل الأمن القومي الروسي يتطلب التوسع غربا أم اصبح شيء من الخيال.في ظل وضع معقد بعد إنهيار الإمبراطورية السوفييتية وحل حلف وارسوا.؟ حالة من الغموض ماذا تريد الصين في ظل الإنهيار الإقتصادي العالمي هل كسر هيمنة الدولار.وبناء اقتصاد موازي.!!

الحرب تدخل شهرها الخامس وتداعيات الأزمة بدأت تضرب دول اقتصادها هش وملف الطاقة يهدد غرب اوروبا إذا استمرت الحرب حتي الشتاء القادم. هل ينجح بوتين؟؟

***

محمد سعد عبد اللطيف

كاتب مصري وباحث في الجغرافيا السياسية

 

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5781 المصادف: 2022-07-04 03:16:40


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5928 المصادف: الاثنين 28 - 11 - 2022م