أقلام حرة

صراع الحداثه والبداوة في الشرق الأوسط

وقفت ثقافة البداوة عائق ووصمة عار تلاحق العربي في العالم وفرضت عليه العزلة والغربه في مشاعره وفي ذاته وفي تفكيره.

وعاني معاناة قاسية في حياته وأسلوب معيشته . خصوصا دول الخليج النفطية التي كانت شوارع للبداوة والتخلف...

فالانسان البدوي يفتقر للحرية بكل انواعها ويعيش في ظلام وفقر ثقافي وقصور معرفي.

يمتلك المال والقدرة الشرائية لكنه لا توجد لديه المعرفة كيف يديرها ويستثمرها ويستفيد منها ويحولها الى. صباح مشرق الى حديقة مزهرة الى منظمات سياسيه وأصوات ثقافية وجامعات عالميه علميه ومراكز بحوث علمية وفكرية...

وهذه تتطلب جهود جبارة ووقت طويل  من التوعية والتنوير والتعليم تحتاج إلى صبر والمثابرة والاجتهاد والبحث.. لتحقيق طموحات

الإنسان في الوصول إلى الحداثه وتطوير المجتمع والتحرر من الجهل والفقر مع بعض فلن يكون للانسان قيمة أخلاقية وثقافية اذا تحرر من الفقر وبقي أسير الجهل واستمر غارق في بحز الجهل ليس له كرامة ليس له مكانة في هذا الكون بدون العلم..

وتستطيع ان نلمس ذاك من واقع  بعض الشعوب العربية تستمتع بنوع من الحداثه والتقدم والازدهار وتمارس سلطتها ونفوذها في الشرق الأوسط وتفرض ارادتها بين الحين والآخر  في القرن العشرين. رغم شحة مواردها الاقتصادية وافتقارها للمال مثل لبنان وسوريا ومصر والخ ..

ربما تكون انسان بدون انسانية ولديك المال والبنون وزينة الحياة الدنيا نتيجة الجهل  والمصيبة والطامة الكبرى عندما تجتمع مع بعض الجهل والفقر تنتج للعالم التوحش والظلام.

وللأنسان الحق في هذه الحياة ان يحقق طموحاته في المال والعلم لكي يتمتع بالحرية ويعيش في سلام.

***

بقلم: صالح العجمي 

 

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5855 المصادف: 2022-09-16 02:02:20


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5935 المصادف: الاثنين 05 - 12 - 2022م