أقلام حرة

النهضة العمرانية والنهضة القشرية في الشرق الاوسط

ما هي النهضة العمرانية والاقتصادية في البلد هل تكمن مصداقية وحقيقة ونجاح هذه العبارة في انتشار المكاتب الهندسية والاستشاريه في كل الشوارع تقف الى جانب المقاول والمستثمر وتجهز المخططات الانشائية والعمرانية وتلتزم بالجودة والمدة الزمنية والانجازات حسب المعايير الدولية هل هذه النهضة العمرانية والاقتصادية وانت تشاهد شركات المقاولات ومنافسات كبيره بين رجال الاعمال من اجل الحصول على المناقصات من الدولة التي تضخ المليارات لتطوير البلد بطريقة تفوق تصور الجمهور وتوجههم في كل القطاعات المدنية والطبيه وترتب البلد يوما بعد يوم لتكون مدن مجهزة للنهضة العلمية والصناعية وتجهيز مراكز البحوث وبدء مزاولة العمل في الميدان في الواقع وتوظيف الشباب

فتلاحظ في الساحات المشاريع العملاقة في كل ارجاء المدن من المدن الصناعية الى الجامعات والطرق والخ

والنتيجة انها تخلق وتوفركل تلكالترتيبات بيئة كبيره لتبادلل الخبرات بين الموظفين من جميع الجنسيات من كليات الهندسه وفريق الادارة حولهم وتمكنهم من تطبيق تخصصاتهم في الميدان والعمل وتؤهل فريق وطني جدير بالثقة اكتسب خبراته من الممارسة والتواصل مع الا جانب و الخبرات الكبيرة الموجوده بل ان هذا ينعكس بشكل مباشر على ثقافة الانسان ويخرجه من العزلة والجهل و الافتقار الى الخبرات في ظل تواصله المباشر مع الاجانب بل ربما يتغير فكريا وثقافيا وتتلاشى من روحه العقده العنصرية المتوارثه والحقد والجهل وفكر الارهاب والتطرف والتوحش

هناك فرق كبير بين هذه الفلسفة وفلسفة النهضة العمرانية والاقتصادية التظليلية التي تزيد من البطالةوتزيد اصحاب رؤؤس الاموال فرصا لتدمير المجتمع وحصاره واغلاق جميع الفرص امامه هذه هي النهضة التي تشاهد فيها رجال الاعمال باعوا معداتهم والياتهم الكبيرة واداوت العمل والانشاء واغلقوا مكاتب المختبرات الهندسية وتحولوا الى الاستثمار في المطاعم والمقاهي والكافيهات والشاليهات

وتحولت الشوارع الى مطاعم للفئة الغنيه وتلاشت الطبقة الوسطي وسقطت الى حضن الطبقة الفقيرة وتحول المجتمع الى فئة لديها البنوكوالفنادق والمطاعم والسيارات الفارهة والفصور وفئة تنام في الشوارع وتبحث عن بقايا الطعام في صناديق القمامة.

***

بقلم صالح العجمي

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5888 المصادف: 2022-10-19 05:57:03


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5996 المصادف: السبت 04 - 02 - 2023م