شهادات ومذكرات

مراد وهبة.. ناقدا لمُلاك الحقيقة المطلقة

3620 مراد وهبةيعد المفكر والفيلسوف الكبير الدكتور مراد وهبة، أحد أكبر المفكرين التنورين في الوطن العربي  ومن اكثر دعاه العلمانية بالشكل الغربي وتذكر موسوعة ويكيبيديا بأن اسمة  مذكور في موسوعة الشخصيات العالمية حيث يعتبر من بين الـ500 شخصية الأكثر شهرة في العالم. تخصص فى فلسفة ابن رشد وتأثيرها على النهضة الاوربية، علاوة علي أنه يمثل أهم العقول الفلسفية في العصر الحديث، حيث إنه قدم للحقل الفلسفي العديد من الأطروحات الفلسفية واشتبك مع كثير من القضايا ذات البعد الفكري العميق، ويعرف عنه دعوته لضرورة إحياء فلسفة ابن رشد بوصفها "..أداة لجسر الهوة بين الغرب والمجتمع الإسلامي ونجاح ابن رشد في البيئة الأوروبية من خلال فلسفة الرشدية اللاتينية التي أسهمت كثيراً في تأسيس العقلانية الأوروبية، وما تولد عنها من إصلاح ديني في القرن الـ16، وتنوير في القرن الـ18، حيث وظفت بشكل واسع آراء ابن رشد الداعية إلى إعمال العقل في فهم النص وفي الحوار الإيجابي بين الناس، وأن هذه الروح هي ما يجب أن يسود حوار الغرب والشرق لأنها أساس السلام في أي منطقة من مناطق الأرض.

ومراد وهبة (مع حفظ الألقاب)، هو من ألد أعداء الأصولية الدينية، والجماعات الإرهابية، مثل جماعة الإخوان، حتى وصفه البعض بأن لديه «فوبيا» الإخوان، وبأنه دائما ما يتحدث عن ابن رشد، باعتباره الحل الأمثل لما يعانى منه العالم أجمع اليوم، حتى إن له العديد من المؤلفات التى لا تتحدث عن ابن رشد، لكنه يؤكد مرارا على أن هزيمة الأصولية الدينية وزعيمها ابن تيمية، تتمثل فى إعادة إحياء فكر ابن رشد،  بوصفه أداة لجسر الهوة بين الغرب والمجتمع الإسلامي بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر ونجاح ابن رشد في البيئة الأوربية من خلال فلسفة 'الرشدية اللاتينية' التي أسهمت كثيرا في تأسيس العقلانية الأوروبية، وما تولد عنها من إصلاح ديني في القرن الـ 16، وتنوير في القرن الـ 18 حيث وظفت بشكل واسع آراء ابن رشد الداعية إلي إعمال العقل في فهم النص وفي الحوار الإيجابي بين الناس، وأن هذه الروح هي ما يجب أن يسود حوار الغرب والشرق لأنها أساس السلام في أي منطقة من مناطق الأرض.

ولذلك یدعو مراد وهبة إلى تأسيس "رشدیة مصریة معاصرة"، مع رجاء أن یكون هذا التيار الفكري عاملاً فعالاً في تجديد الفكر العربي مع نقله من ظلام الدوجماطیة الأصولیة المتطرفة المهیمنة في أنحاء عديدة منه إلى نور العقلانية المستنیرة السمحة، ویرى مراد وهبة هذا الانفتاح الفكري من الشروط الأساسية في الحوار الحقيقي بین الغرب والشرق.

ولهذا قال عنه أستاذنا الدكتور مصطفي الفقي: مراد وهبه اسم بدأ يتردد على أسماع جيلنا مع نهاية ستينات القرن الماضي، ثم بدأ ينتشر بعد ذلك مرتبطا بذلك الفيلسوف المعاصر الذي ذاع صيته بعد البحث الشهير الذي ألقاه في المؤتمر الدولي الفلسفي الأول حول الفلسفة الإسلامية في نوفمبر 1979 تتح رعاية الجامعة التي يعمل مراد وهبة أستاذا، وهي جامعة عين شمس وكان عنوان المؤتمر " الإسلام والحضارة"، ولقد انتهي ذلك الفيلسوف إلى مفارقة " ابن رشد" الذي تكمن في أن ذلك الفيلسوف المسلم العظيم في تاريخ الحضارة العربية الإسلامية (هو ميت في الشرق حي في الغرب) منذ أن أُتهم بالكفر والزندقة، وأُحرقا مؤلفاته في قرطبة، ثم جرى نفيه بعيدا، ولكن فلسفته بقيت من الجذور الأولي والعمد الأساسية للتنوير الأوربي، وقد نشرت مجلة " علمانية" كبرى – بحث مراد عن ابن رشد عام 1980 وهو العام الذي فصله فيه الرئيس الراحل " أنور السادات" من الجامعة بدعوى أنه أنه يفسد عقول الشباب، وظل الرجل رغم عودته بعد ذلك إلى الجامعة مهجورا بفكره الرضين مبتعدا برؤيته العصرية لقضايا أساسية في حياة الإنسان وأساليب الفكر ومناهج البحث على امتداد العقول الأربعة الأخيرة .. ولقد دفع الرجل الثمن غالبا في كل مراحل حیاته وها هو قد جاوز الثمانين من عمره، وبدأ بزحف نحو التسعين إلا أن الأوساط الثقافية والفكرية في "مصر" والعالم العربي لم تعطه قدره الذى یستحق، لأن الرجل بطرح رؤى تعتمد على العقل وحده وتعمل التفكير دون غیره، ورغم كل ذلك التجاهل الرسمي لاسم « مارد وهبة» فقد ذاع صیته في جامعات «الشرق الأوسط» التفكير دون غیره، ورغم كل ذلك التجاهل الرسمي لاسم " مراد وهبة"، فقد ذاع صیته في جامعات "الشرق الأوسط" و"شمال أفریقیا" و"أوروبا" وتجاوز ذلك إلى المحاف و"شمال أفریقیا" و"أوروبا" وتجاوز ذلك إلى المحافل الدولية في "الولایات المتحدة الأمريكية" و"كندا" وغیرهما من دول الغرب والشرق.

ولد مراد وهبة جبران في أكتوبر 1926 في مدينة أسيوط بصعيد مصر، ودرس الفلسفة في جامعتي القاهرة وعين شمس، ونال الدكتوراه من جامعة الإسكندرية. ثم صار "بروفیسور" وأستاذ الفلسفة في جامعة عين شمس وعضوا في مجموعة الأكاديميات والمنظمات الدولية المرموقة منها "الأكاديمية الإنسانية والاتحاد الدولي للجمعيات الفلسفية"، إضافة الي "المجلس الأعلى للثقافة المصري". وهو مؤسس ورئيس "الجمعية الدولية لابن رشد والتنوير" منذ سنة 1994م.

وله بعض المؤلفات منها: المذهب فى فلسفة برجسون  (1960)، محاورات فلسفية فى موسكو (1977)، وفلسفة الإبداع (1996)، ومستقبل الأخلاق (1997)، وجرثومة التخلف (1998)، وملاك الحقيقة المطلقة (1998)، والأصولية والعلمانية (2005)، قصة الفلسفة... الخ.

ووفيما يخص كتابه "ملاك الحقيقة المطلقة"، فهو  كما يقول مراد وهبه,  يمثل جملة أبحاث في ندوات محلية وإقليمية، أو في مؤتمرات دولية أو عالمية، أو نشرت في مجلات . والكتاب ينقسم إلى قسمان: أحدهما باللغة العربية، والآخر باللغة الإنجليزية والفرنسية، وفي الكتاب مجموعة من المفاهيم الفلسفية الهامة كالعلمانية والتسامح والعقلانية ومفهوم ملاك الحقيقة المطلقة أو الدوجماطيقين والذى اتخذوا الأصولية الدينية فى هذا الزمان كحقيقة مطلقة يريدون تنفيذها بالقوة الارهابية فى الواقع المتغير.

ومن جهة أخرى يؤكد مراد وهبه فيقول:" إن الفكرة المحورية في فلسفتي هي النضال ضد الروح الدوجماطيقية، وفقدان الثقة الدوجماطيقية هي التي تفسر انبهاري بمذهب برجسون فترة طويلة من الزمان، أي في الخمسينات عندما بدأت الانشغال بمشكلة بناء المذاهب. فقد بذل برجسون جهدا بارزا في المحافظة علي اللادوجماطيقية وذلك بتأسيس مذهب مفتوح . ومنذ ذلك التاريخ وأن أربط بين المذهب والنظام الاجتماعي . وفي إجاز يمكن القول بأنني قد أكتشف بنائي المذاهب . في تاريخ الفكر الإنساني، وهو إما مبررون للوضع القائم أو ممدون لوضع قادم يستند إلي مذهب مفتوح . ومن هذا المؤتمر الفلسفي الأول الأفرو آسيوي نشأ " المؤتمر الفلسفي الإسلامي الأول " الذي عقدته في القاهرة في عام 1979 م تحت عنوان " الإسلام والحضاري " لمعالجة العلاقات بين المجتمعات الصناعية العلمانية الحديثة والمجتمعات الإسلامية اللاصناعية واللاعلمانية بإثارة مسألة العلمانية من حيث هي إنتاج ال

إصلاح البدني . أما عن تشاؤمي وتفاؤلي مما قمت به فجوابي أنني كمفكر أفروآسيوي فأنا متشائم ولكني كمناضل فأنا متفائل .

والحقيقة المطلقة "وهم" والعقل لا يصل إلا لحقيقة نسبية، حيث قال الفيلسوف مراد وهبة، إن من يزعم أن هناك أشخاصًا يملكون الحقيقة المطلقة "وهم"، حيث لا توجد حقيقة مطلقة، وهذه ظاهرة تجب دراستها، موضحًا أن كل الأصوليات الدينية زعمت أنها تملك الحقيقة المطلقة ثم بعد ذلك تقوم بأعمال إجرامية وتقتل المواطنين ومن هنا نشأ الإرهاب؛ وأن الفكر الإنساني أصبح حائرًا ما بين امتلاك بعض الأشخاص الحقيقة المطلقة بين آخرين يشككون في ذلك، فالبعض أكد أن العقل الإنساني لا يصل إلا لحقيقة نسبية ولا يصل للحقيقة المطلقة، والبعض الآخر أكد أن العقل الإنساني لا يستطيع أن يصل إلى أي حقيقة.

ويستطرد فيقول: في العصر اليوناني قال الفلاسفة أن العقل الإنساني لا يستطيع أن يصل إلى أي حقيقة، ولكن الآن نستطيع الوصول إلى حقيقة نسبية من خلال إدراك الواقع الخارجي سواء بالحواس أو العقل، ولكن لا يوجد شيء يسمى الحقيقة المطلقة، لأن المعرفة مسألة نسبية تتفق مع العقل.

ومــن هنا، اقتـرح الـدكتور مــراد وهبـــة الحـل المنجلـــي فـــي قولـــه:"اجثتـــات الإرهـــاب ٕ كـامن فـي تدريس الفلسـفة وإذا كــان الإرهـاب متجــذر فـي تــوهم الإنســان مطلقـــا معینـا هــو فـي حاجـة إليه كحصـن أمان، فــإن تدريس الفلسـفة والفكـــر لازم للتدليل علــى أننـا لا نصلح لامـتلاك الحقيقة المطلقـة"

كذلك يري مراد وهبه أن الأصولية الدينية هي النواة الصلبة التي اعتمد عليها ملاك الحقيقة المطلقة، وذلك لكونها تمثل فكرة دوجماطيقية شعارها إثبات أن هناك حقائق مطلقة لا يجوز مناقشتها، فمنها تأتي امتلاك الحقيقة المطلقة من طرف بعض الناس دون الآخرين، إنها لفكرة خطيرة للغاية، إذ منها تنتج نتائج سلبية جدا على البشر من أمثال تفكير الآخرين ورفضه، بل وحتى مطاردته وإدانته، وقد يصل التعصب الأصولي إلى الحكم بالتخلص منه وبإعدامه.

ويري مراد وهبة أن ظاهرة الأصولية الدينية تأتي من قراءة حرفية للنصوص الدينية، فهذا واضح بلا شك في الكثير من الحركات الإسلامية وغير الإسلامية المتطرفة التي تأخذ من الرموز الدينية شعارات للتأثير على الجموع المتدينة والسيطرة عليها، والخطورة هناك تقع في أن الدين يستخدم كأداة لتنفيذ المشاريع السياسية لتلك الحركات، وهذا مما يزيف ويشوه صورة الدين بين الناس، وقد كثرت في أيامنا هذه الحركات الأصوليات المتطرفة.

وهنا يقول مراد وهبة أنه في الشرق قد انتعشت اللاعقلانيات وتيارات التذوق حتى صار الأمر في ثقافتنا أشبه بمكن يتحدث عن الوقائع والظواهر بالمجاز والاستعارة، إنها ليست الحقيقة بل نحن نتحدث في أوطاننا عن الشئ والمثال كمقياس للحقيقة، ونخلص من هذا إلى أن الأصولية بمعناها العام قد تكون ضد العقلانية والحداثة في الغرب والشرق، يقول مراد وهبة:" يمكن تعريف الأصولية بأنها معاداة الحداثة، والحداثة هي العلمانية كوجه من وجوهها العميقة،بيد أن من أسباب تراجع أو إخفاق العالم العربي في ولوجه الحادثة، والعقلانية هو هيمنة الاعتقاد بأن " العلمانية تعني الإلحاد أو الزندقة"، والحال أن العودة إلي جذور لفظ العلمانية في اللغات الأجنبية لا يسعنا إلا القول بأنها " العلمانية" النظر إلى العالم على أن له بعدا تاريخيا أي بعدا زمانيا، وكل ما هو زماني فهو نسبي".

من هنا، كان لا بد من النضال، كما يقول مراد وهبه، ضد هذه التيارات اللاعقلانية والدينية من خلال مفهوم الكونية باعتبارها أسلوبا في التفكير، وفي فهم الكون والواقع فهما منفتحا على غرار تفكير ابن رشد الذي ميز بين الكفر والتجديد أو التغيير ".

وهذا ينجم عنه التحرر من إرهاب المطلق الذي تجسد في " سيد قطب" و" أبي الأعلى المودودي "، والخميني إنها الأصوليات الراديكالية في عالمنا العربي والإسلامي التي هي " ليست مجرد رد فعل ضد الرؤية الكونية التي تهدد تراثها المقدس بل هي تهدف إلى تشكيل العالم استنادا إلى مقولات ثلاث: العنف والإرهاب والثورة، وإعطاء حق الإنسان في تأويل النص المقدس بروح الديمومة والحركة الديالكتيكية بين النسبي والمطلق، أو بين الناسوتي واللاهوتي .

ومن جهة أخري يرى مراد وهبة أن التعصب ظاهرة من ظواهر الأصولیة. وأساس التعصب هو الفكرة بأن هناك علاقات خاصة بين الإله وشعب ما، فصار هذا الشعب في هذه النظریة شعبا مختارا . وبحكم هذه العلاقة الخاصة بين الشعب وإلهه نشأ التوهم عند أمثال فرعون بأنه مالك للحقيقة المطلقة؛ فبما أن الحقیقة المطلقة واحدة فلیس من حق أحد معارضتها أو الإتيان بغيرها. ومن توهم أن يفعل ذلك فمصیره العذاب وبئس المصیر. وقد أَطلق لفظ "الأصولیین" على ملاك الحقيقة المطلقة إْذ إنهم یقولون بأنهم ملاك هذه الحقیقة المطلقة دون سواهم.

ویرى مراد وهبة أن التعصب:"... كان سائدا منذ الإنسان البدائي، وحتى الآن، فالإنسان البدائى هو الذى ابتكر فكرة "المحَّرم"، والمحرم یعنى أن ثمة أشخاصا أو أشياء قد عُزلت عن العالم العام فأصبحت مقدسة، أي غير قابلة للنقد، وإلا فالتعذيب أو الموت لمن يجرؤ على نقدها.

وهنا تلاحظ هنا أن كل هذا يناقض موقف التنوير الذي يدعو إلى إعلاء سلطان العقل فوق الكل بمعني أن لا سلطان على العقل إلا نفسه، وهنا يمكن القول بأن تفكير مراد وهبة لم يكن تفكيرا إقليميا، أو جغرافيا، أو مذهبيا بقدر ما يمثل تفكيرا كونيا، كيف لا، وقد جال بفكره وعقله في نصوص ابن رشد وبرجسون وأبو حامد الغزالي وغيرهم، إنه تفكير كوني يتأسس على الدفاع عن العقلانية والعقل، إنه تفكير يفكر في الإنسان من حيث هو إنسان، علاوة علي أن الرجل بفكر أيضا في قضايا المجتمع العربي والمصري وصراعات السياسة والفكر والاجتماع فلا مندوحة أن تفلسفه هو تفلسف عقلاني رشدي يروم الفصل بين المعرفة الشمولية ذات الطابع الإطلاقي اللاهوتي وبين المعرفة الإنسية ذات الطابع الدينامي النسبي.

علي كل حال لسنا نستطيع في مقال كهذا، أن نزعم بأننا قادرون علي تقديم رؤية ضافية شاملة ومستوعبة لكل مقدمات شخصية الدكتور مراد وهبة بأبعاده الثرية، وحسبنا هذه الإطلالة السريعة الموجزة علي الجانبين الإنساني والعلمي لفيلسوف مصري مثل مراد وهبة الذي وقف مناضلا ومقاتلا لكل ملاك الحقيقة المطلقة.

***

د. محمود محمد علي

أستاذ الفلسفة وعضو مركز دراسات المستقبل – جامعة أسيوط

..............................

المراجع:

1- مراد وهبة: ملاك الحقيقة المطلقة، طيعة خاصة تصدرها دار قباء ضمن مشروع مكتبة الأسرة، 1999.

2- يوسف بن عدي: شروط التكفير ضد الأصوليات واللاعقلانيات عند مراد وهبة، أوراق فلسفية، العدد44، 2016.

3- نواف الغفيلي: مراد وهبة.. فيلسوف تنويري وداعٍ لمذهب الرشدية، الرياض، الثلاثاء 3 شعبان 1442هـ 16 مارس 2021م.

4- مصطفي الفقي: مراد وهبة، ضمن أوراق فلسفية، العدد 44، 2016.

5- مصطفى الكيلاني: مشروع مراد وهبة الفلسفي: العقل في مواجهة الدوغمائية، ضمن أوراق فلسفية، العدد 44، 2016.

6- يوسف ابن عدي: شروط التفكير ضد الأصوليات واللاعقلانيات عند مراد وهبة، ضمن أوراق فلسفية، العدد 44، 2016.

7- جوزييي سكاتولين: العلمانية والأصولية في فكر مراد وهبة: تعقيب وملاحظات، ضمن أوراق فلسفية، العدد 44، 2016.

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5719 المصادف: 2022-05-03 02:17:26


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5928 المصادف: الاثنين 28 - 11 - 2022م