نصوص أدبية

رعدالدخيلي: أخشى عليك!

أخشى عليكَ مِنَ الأعداء يا ديني

فقد غدا البعضُ أشباهَ الشَّياطينِ

تلبَّسَ الشَّكُّ فيهم حَدَّ ما فتئوا

يلقونَ باللّوم بهتاناً على الدِّينِ

 *

لا يعبدون ولا يألـــون منزلةً

لله قَطُّ وما صلَّوا على حينِ

 *

مراوغيــــــــــن بلا وعٍ بظنّهمُ

لم يعرفِ النّاسُ أبناءَ الثَّعابينِ

هُمْ فاشلون .. هُمُ آتون مِنْ (لَهَبٍ)

تبتْ يداه على كلِّ المياديــــــــــنِ

 *

أخزاهمُ ﷲ مُذْ جاءوا بخسَّــــــتِهمْ

مُذْ أن تلاقتْ حروفُ الرَّاء و الشِّينِ

مُذْ أنْ تراءوا لكي يبدوا تديّنَهمْ

زوراً يمــــورُ على نيران غسلينِ

 *

مشّائمون .. بلا آمالِ وجهتِهمْ

إلّا التفاهات تؤذيهم و تؤذيني

كي لا أكونَ - أنا الإنسانُ - في وطني

خليفةَ ﷲ في عدل القوانيـــــــــــــنِ

 *

باعوا الضَّمير و لم يشروا كرامتَهمْ

إِذْ يشترون بهِ وِدَّ السَّــــــــــلاطينِ

 *

القاتـلون .. بما في القتـل من لغةٍ

حمراءَ تغلي على شـتى العناوينِ

 *

حتى إذا قام سيفُ الحقِّ منتقماً

منهمْ تراهــمْ كما مطواعةِ الطِّينِ

***

رعدالدخيلي - العراق

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5703 المصادف: 2022-04-17 01:34:57


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5873 المصادف: الثلاثاء 04 - 10 - 2022م