نصوص أدبية

عبد يونس لافي: الحُزْنُ الدَّفين

أَوَلا عَلِمْتُم أَنَّنا

أثْناءَ راحَتِنا سنَبْقى مُتعَبينْ؟

نَتَكَلَّفُ الضِّحْكَ ولكنْ

نُضْمِرُ الحُزْنَ الدَّفينْ،

نَتَنَفَّسُ الآهاتِ حتى أَنَّها

باتتْ تَئِنُّ، وَمِنْ أنينِ الصَّدرِ

أَتْقَنَتِ الأَنيِنْ!

*

إنّي لَأَعْجَبُ أن يَظَلَّ الحُلْوُ حُلْوًا،

والمَرارَةُ تَمْلَأُ الأفْواهَ مِنّا،

والْأسى يَعْلو الجَبينْ!

تَتْرى هِيَ البَلوى

تُعَكِّرُ صَفْوَنا في كلِّ حينْ.

*

تعبٌ نَنوءُ بهِ فَيُزْعِجُنا،

ثقيلٌ قد مَلَلْناهُ

ولكنْ صارَ مِنّا،

نَرْتَضيهِ.... يَرْتَضينا

نقْتَفيهِ .... يَقْتَفينا

أيْنَما سِرْنا نسيرُ معًا

أَلِفْنا بَعْضَنا

نحْفَظُ عَهْدًا بيننا،

كيفَ يكونُ العهدُ محفوظًا إذا

نحنُ حَنَثْنا باليَمينْ؟!

***

شعر عبد يونس لافي

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5758 المصادف: 2022-06-11 05:12:46


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5873 المصادف: الثلاثاء 04 - 10 - 2022م