نصوص أدبية

محمد المهدي: وقوف على رصيف العمر..

على مرمى غفوة من منتهى السفر،

أُلَـمْـلِم حاجاتي،

وأَدُسّ بين جناحي شيئا من ماض،

وبضعَ أوقات من حاضر لايفتأ يَمُـر..

واقف على رصيف العمر،

أرقب قطار الحياة،

لعله يُسْدي إليّ قَصفَة من وقت..

جزاءَ ما أفنيت فيه من سهر

وفرح وضجر..!!

وإذْ تأسرني أطياف الرفاق

في منتصف الممر،

وما علق من ذكريات الحب

وآهات الليالي الموحشات،

و ما اجْتَـرحناه من سَمر.. !!

أُعانِد رياح الشّـيب و بوح التجاعيد،

لعلي أُعيد رسم قُرص الشمس،

وأَخطّ بريشة السحر قطرات المطر.

وأشكل بأشلاء الطين وأعجازَ النّـخل

حدودَ التّــيه،

وخريطةَ الوطن..

أحمِل حقيبتي في جُبتي وتحملني،

تُؤنس وحدتي و تَقِيني شَرّ نفسي،

وتطوي عني ما تباعد من مسافات السفر.

***

محمد المهدي

تاوريرت - 17 يونيو 2022

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5766 المصادف: 2022-06-19 02:38:25


تعليقات فيسبوك

 

 

في المثقف اليوم

العدد: 5873 المصادف: الثلاثاء 04 - 10 - 2022م