نصوص أدبية

خضير الحسّاني: مواسمُ المَجِيء

ايّتها اللَّحظَةُ..

اُخبرُكِ بِأَنَّ أَصَابِعِي التّي كُنتُ أُعِدّ الأَيَّامَ لِأَراكِ فيهَا..

أَوقدَتْ شُمُوعُهَا بِالحُضُورِ،

وَعَلَى عَجَلٍ أَطفأهَا الوَقتُ

بالأَيَّامِ الأَربَعة..،

يَا تُرَى لِماذَا رَكَضت كَالظّلِّ الشَّرِيدٍ وَتركَت دُمُوعَهَا عَلى خَدِّ المَكَان..، بِعبرَةٍ مُنتَقاة..

مِن وَجَعِي رَسَمتُ لَهَا حُزنًاّ

بِوَجهٍ مُر،

لِأٌوَاسي فِيهِ الشُّرفَةَ الَّتِي مَا زِلت أُرَاقِبُكِ مِنهَا..

لَرُبَّمَا يَحظى نَاظِرِي..

بِلَقطةٍ مُشتَهَاة

مَاسِكاً بِهَا قَبلَ رجُوعِهَا..

لِأُقنعَ رُوحِي بِأَنَّ هُنَالِكَ خَطَأً مَا..

فِي تَسَلسُلِ الْأَيَّامِ،

سَأٌعِيدُ فِيهِ عَدّ أَصَابِعي مَرَّةً  اخرَى..

وَلَرُبّما في لَفتَةٍ تُوقِدُ خَاطِرِي..

بِمَوَاسِمِ المَجِيء.

***

خضير الحسّاني/ العراق