نصوص أدبية

الحسين بوخرطة: هدام ذات في حضرة المعتز

غيار رجل خبير بروابط الواقع بالخيال في بلاد جذورها إفريقية وأغصانها غربية. جلس صامتا على كرسي يليق بحصائل تأملاته وإبداعاته في الحياة التي لا تعد ولا تحصى يتابع حوارا مصيريا في ليلة قمرية أضاءت فضاء مقر السياسة.

تضايق غرغور من مداخلات المعتز الزاهية فقاطعه غاضبا : أنت منا، أنت روعة وفتانة فكرية، لكنك ملكي أكثر من الملك.

المعتز: صمت مشدوها وغيوم داكنة تغمر فضاء وجوده المغترب. ما نبس ببنت شفة. اشرأب محدقا في محيى غيار.

غيار: التحم روحيا بالمعتز مستوعبا رموز أفكاره فهمس له: لقد فهِمتَ اللعبة، اصمت لا تجب هذا المغرر به البائس. أنت إذن من رموز وطن أمجاد بملك عظيم.

***

الحسين بوخرطة

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5850 المصادف: 2022-09-11 02:37:53


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5934 المصادف: الاحد 04 - 12 - 2022م