نصوص أدبية

عقيل منقوش: قصيدتان

حياة ...

ويتحدرج منْ يقفز بروحه عاليًا

مثل حجر لا عقل له

يرتطم ليشقى بصمت

لا تشرب نفسكَ حدَّ الموت؟

هذا ما يقوله الشاعر

بعد أن يدرك النهاية

ويحسبها خاتمة

سوف تسدل الستار

لينتهي هذا الصوت الذي أتعب الذين حوله

لينصرف من كان يراقب هذا الألم

ولا يُحسن سوى النظر

نموتُ ويبقى السؤال

سوف يأتيكَ

أيها الجالس تحت شجرة

لا تغادر مكانها

لكنّها تجعل النهارَ حياةً

تحت سماء تعيدُ زرقتها

مثل امرأة تخدع الوجود بزينتها

وأنتَ تبحث عن جواب

كلما رأيت السعادة تتلاشى

كطائر يحرّك الزمن بجناحيه

ليوقظ ساعته الأبديّة..

***

عقيل منقوش – ملبورن

 ٢٠٢٣

.................

.................

بلاد..

زقاقٌ يصل بين صباي

وخطوتي الضائعة

لطالما تعثّرت بملائكةٍ

يقفون على عتبة امرأة

دموعها تملأ يديها الفارغتين

بين طاق على باب السماء

وبين مراث في خرائب  منسيّة

يركض العمر بجوار حمامة تائهة

تطير حدّ سواد المآذن.

***

عقيل منقوش – ملبورن

 ٢٠٢٣

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5985 المصادف: 2023-01-24 01:29:20


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5991 المصادف: الاثنين 30 - 01 - 2023م