اصدارات المثقف

رقصة الجديلة والنهر للأديبة وفاء عبد الرزاق .. كتاب جديد عن مؤسسة المثقف

صدر عن مؤسسة المثقف في سيدني – استراليا، ودار العارف في بيروت – لبنان، للأديبة وفاء عبد الرزاق، رواية جديدة بعنوان:

رقصة الجديلة والنهر 

تقع الرواية في 142 صفحة من الحجم المتوسط، بتسعة فصول. كما صمم غلافها الجميل الفنان مطيع الجميلي. وكتب على غلافها الخلفي بطل الرواية:

أنا أيضا لديّ تساؤلات..

ماذا سيحدث بعد هذا الرأس المقطوع؟

وأين تلك الكلمة التي تهز السماء؟

مازال المساء يترنَّح،والنهايات مدخنة.

موهنة زخات المطر، واللحظة بالكاد تستوعب التكهنات.

حملت الرواية هموم الوطن وما عصف به من دمار بفعل قوى الارهاب والفساد، فجاءت تتناغم مع الجُرح العراقي، وتتعاطف مع جريمة سبايكر وكوباني خصوصا. 

كتب الناقد الدكتور ناصر الأسدي في وصف الرواية:

حينما يتشظى النص يغدو كل شيئ ممكنا، وحينما تدفعنا الرغبة لتحقيق غير الممكن، يغدو كل شيئ ممكن، و(رقصة الجديلة والنهر) قراءة ممكن لما لاتكون الاشياء ممكنة والانسلاخ في تكوين الحدث السردي يدفعنا الى القول ان هذه الرواية جنوح نحو الغرائبية الممكنة في ظل بؤر سردية غاية في الاتقان والسبك.. وفاء عبد الرزاق في (رقصة الجديلة والنهر) اصبحت غيرها وفاء، لتجاوزها امكانية الحدث السردي الى ماهو كوني وارتقائي. الغريب في امر الرواية انها جائت كصفعة مدوية على جريمة العصر "سبايكر "وانطلاقا نحو عوالم اخرى في ارض الدفاع المقدس في "كوباني" حين يكون للمراة العراقية شان القتال المقدس، حتى شهادة الابطال بحجم الكون، والابطال انتقاء خاص يتحركون على الورق وهم موتى لكنهم جسدوا حراكا حيا في ضمائرنا كابطال كونيين سجلوا سفر العراق المعاصر.

وفاء عبد الرزاق

شاعرة وقاصة وروائية، صدر لها- 38- كتابا في الشعر بشقيه الفصيح والشعبي، والقصة القصيرة، والقصة القصيرة جداً، والقصة الشعرية، والرواية والكتب المترجمة.

تناول منجزها العديد من النقاد في العراق والعالم العربي. والعالمي. آخرها كتاب (وفاء عبد الرزاق أفق بين التكثيف والتجريب عن مؤسسة المثقف استراليا... وكتاب،، المتخيل التعبيري للدكتور" نادر عبد الخالق " مصر، وكتاب فنطازيا النص، د. "وليد الزبيدي"، وكتاب هواجس وفاء الشعرية والسردية الكاتب" علوان السلمان").

 نبارك للاستاذة الاديبة وفاء عبد الرزاق اصدارها الجديد. 

الرواية متوفرة في دار العارف بيروت والنجف الاشرف، وجميع المكتبات التي تتعامل معها.

ويمكنكم الحصول عليها وعلى جميع اصداراتنا مباشرة عبر الرابط ادناه:

http://www.alaref.net/index.php

 ***

مؤسسة المثقف - قسم الكتاب

20 – 8 - 2015

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3271 المصادف: 2015-08-20 04:23:33


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5934 المصادف: الاحد 04 - 12 - 2022م