اصدارات المثقف

ما بعد الإلهيات – مسرحيات للكاتب علي عبد النبي الزيدي.. إصدار جديد عن مؤسسة المثقف

صدر عن مؤسسة المثقف في سيدني – أستراليا، ودار أمل الجديدة في دمشق – سوريا كتاب جديد، للكاتب علي عبد النبي الزيدي، بعنوان:

ما بعد الإلهيات – مسرحيات 

يقع الكتاب في 240 صفحة من الحجم المتوسط، بغلاف جميل وأنيق، وقد أشتمل على خمسة مسرحيات، تعالج الوضع في العراق:

- مسرحية فلك أسود

- مسرحية وجهت وجهي

- مسرحية كيف تصبح شريفا في خمسة أيام

- مسرحية باب الحوائج

- مسرحية خراب متواصل 

وعلي عبد النبي الزيدي: كاتب مسرحي، كَتبَ العديد من البحوث والدراسات المسرحية ونشرها في الصحف العراقية والعربية منذ مطلع التسعينيات. صدرت له عدة مؤلفات، وتم اخراج مسرحياته في عدد من الدول.

كتب على الغلاف الخلفي الكاتب المسرحي والمخرج العراقي المغترب، د. موفق ساوا:

خشبةُ المسرحِ فيها عدة مناطق منها القوية ومنها الضعيفة، والمخرج يمكنه أن يقلب الميزان فيجعل المناطق الضعيفة قوية وبالعكس أيضا ... إلاّ ان الكاتب المسرحي علي عبد النبي الزيدي يُخالف هذا المنطق في كتابه (ما بعد الالهيات) خالقاً أو مبتكراً مناطق أخرى لا تراها ما بين المناطق التي ذكرتها فهو يقتحم خشبة المسرح بمناطق غير مسموح لنا الدخول إليها أو ربما الإشارة عليها بقلم الرصاص الاسود. لأنها مغلّفة بمادة لا تُرى بالعين المجردة فيخاف الممثل الاقتراب منها لاعتقاده بأنها مسيّجة أو ربما تنفجر عليه وعلى جمهور المتفرجين. ولكن الزيدي في مسرحياته الخمس (ما بعد الالهيات) يرسم أو يضيف مناطق محظورة وخطرة لإشتغال الممثلين بجوارها أو اقتحامها بحذر وكشف المستور بعد تمزيق الغلاف الغباري الابيض المزيف . فيكشف الممثلون على المسرح من داخل مناطق الزيدي، كل الكتل السوداء بعد تمزيق الغلاف، العباءات البيض، الساتر الأمامي والحامي لهذه الكتل السوداء المخفية.

إن الكاتب علي عبد النبي الزيدي يفتح باب جهنم عليه وعلى المخرج والممثلين والجمهور قبل العرض مالم يتم تعطيل المفخخات داخل الكتل السوداء ورشّها بمادة دي دي تي وطرد الخوف من داخل قلوب المتفرجين .

ملاحظة: حقوق طبع الكتاب ستكون محفوظة لأكاديمية الفنون العراقية الاسترالية، برئاسة د. موفق ساوا

 نبارك للكاتب صدور كتابه الجديد، مع تمنياتنا له بمزيد من العطاء

 ***

مؤسسة المثقف – قسم الكتاب

2 7 – 2017م

 

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3953 المصادف: 2017-07-02 06:35:54


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5934 المصادف: الاحد 04 - 12 - 2022م