اصدارات المثقف

أنا والشبيه لقصي الشيخ عسكر.. إصدار جديد عن مؤسسة المثقف

صدرت عن مؤسسة المثقف في سيدني – أستراليا، ودار أمل الجديدة في دمشق – سوريا، رواية جديدة للروائي المهجري قصي الشيخ عسكر بعنوان:

أنا والشبيه

(رواية كولاج)

تقع الرواية في 100 صفحة من الحجم المتوسط، مع غلاف يعكس مضمون الرواية من خلال صورته، والتي نبّه لها في الصفحة الرابعة من الكتاب بقوله: (من سيرة الأديب صدام فهد الأسدي).

جاء على الوجه الخلفي للرواية

من اختارَ لآدمَ أبينا اسمه؟

من الجنّة أم الأرض جاءت كنيته؟

في مكان ما

بغض النظر عن الزمن يسطع وهج لخطواتٍ

يشيع بخور

وتُتلَى ترنيمات

من النشيد الرابع من هذه الرواية

 

ولكي تتضح ثيمة الرواية كتب في نهايتها تنويها، هذا نصه:

حين التقطت لمحة مضيئة من حياة الدكتور الناقد عبد الرضا علي وصغتها وفق بناء خاص جعلت له عنوانا هو الساعة الثامنة والنصف (رواية قصيرة )عندئذ أطلقت على محاولتي تلك الواقعية المستنيرة وقد استحسن الدكتور الناقد عبد الرضا علي التسمية نفسها، بعدها بمدّة غير قليلة التقيت في عمّان بالدكتور الباحث الأكاديمي (هـ ن) الذي حكى لي معاناة أخيه الضابط عام 1959 وعائلته بعد حادثة قتل تمّت في أحد معسكرات البصرة فجاءت رواية قصة عائلة التي سمعت بعض أحداثها من الصديق الدكتور (هـ ن) وبعض مذكراته فكانت الرواية وكان الكتاب النقدي الكبير منهجا وبحثا فيها من قبل الناقد الدكتور حسين سرمك وهو بعنوان البطل البرىء.

أمّا قصة حياة صديقي الدكتور الأديب الشاعر والباحث صدام فهد الأسدي فلم أسمعها من أحد بل عايشت بعض أحداثها. كان الصديق صدام من سكنة التنومة وهو أصغرنا وفق ترتيب السنّ هناك الشاعر عبود هاشم والكاتب صباح الزيدي والرسام المعروف كاظم حسين مكي وعلي إبراهيم وقاسم السوّاد وقصي عسكر 1951 ثم صدام الأسدي 1953.

أحيانا كنا نجلس مجتمعين على ساحل شط العرب قرب المعبر وقت العصر فنتحدث عن السياسة والفن والشعر والمسرح. تصغر الحلقة أو تكبر وفق الظروف.

ثم غادرت العراق عام1979 وفي ذهني معرفة حقيقية عن معاناة الدكتور صدّام فهد قبل الاحتلال وبعده حتّى التقيته عدّة مرات فسمعت منه عن حياته ما لم أعرفه من قبلُ وقد قلت له ذات يوم إنّ في حياتك لمحات ولقطات يمكن أن تتحوّل إلى رواية كولاج فحدثت نفسي بكتابتها وها هي الرواية بين يدي القارىء الكريم لعلني أكون قد ختمت بها منهج الواقعية المستنيرة الذي رغبت الكتابة فيه.

الرواية متوفرة في دار أمل وجميع المعارض والمكتبات المرتبطة بها.

نبارك للروائي القدير د. قصي الشيخ عسكر صدور روايته الجديدة، والف مبروك.

 

مؤسسة المثقف – قسم الكتاب

14 – 3 – 2021م

 

 

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5304 المصادف: 2021-03-14 02:35:45


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5934 المصادف: الاحد 04 - 12 - 2022م