نصوص أدبية

عبد الامير العبادي: الارقُ

أسألُ عن الأرقِ

يراودني عن شكلهِ الغريبِ

المستباحِ في أحضانِ السكونِ

يناجي قهرَ العراةِ

يتسابقُ معَ لوعاتِ النعاسِ

هذا الذي يرتدي ثوبَ زفافٍ

يحتفي بالعناقِ وحدهُ

*

يا أرقنا المنتشي بالماضي

الحاملِ أضغاثاً تتمشى

تداعبُ خيالاتٕ لورودٍ منسيةٍ

الجميلاتُ يسرقنَ شهدَ الشعرِ

والشعرُ تحتَ أقدامِ السراقِ

يداسُ

*

لوعتنا ليس كسوانا

مباهجُ الثورةِ انْ زرعتْ فينا

تغني معنا

تصعدُ من اظافرنا

حتى تظلَ معَ أخرِ شعرةٍ

من الصلعِ الغريبِ

تلكمُ محنةٌ او فطنةٌ

تعشقُ الامكنةَ

لا تعرفُ السيرَ الا في ممراتٍ

تأسرُ نبضَ الحياةِ

من المهدِ الى اللحدِ

*

أصدقائي المنتشرونَ

ببقاعِ مدنِ الثوراتِ

يارجالَ الشعرِ الاصلاءِ

يامنيةَ ووصيةَ رسلِ اللهِ

عفتكم ارهقتْ صدى رصاصِ

جلادي الغضبِ

*

لا أدري كيفَ أيها الشاعرُ أن تخونَ

وانتِ يامعشوقةَ المحنِ

أما عندك يقظةٌ للجنونِ

ام لك قسمٌ يفكُ طلاسمَ

ندرةِ الرجالِ ام انها غيبةٌ

لا ولن تأتيَ من المحالِ

*

خذوني ضعوني بين ()

ريثما يغادرني غثيانُ الصمتِ

أكتبُ على الجدرانِ

كلماتٌ ،أحفرها أجراساً

لا ترن ،تخشى رقيباً

فزاعةُ خضرةٍ رافقنا طوالَ العمرِ

*

اكلمُ الذي تنزهَ في الكونِ

بأسمِ الضجيجِ الماكثِ فينا

متى أتربتكَ ،تتجذرُ رغيفاً

ظلكَ مسرحٌ يحمي أطفالَ

هذا الوطنِ المغدورِ

*

ارتديتُ ثوباً

طهرتهُ من الدنسِ

استعاراتي ولهٌ سماوي

حافظتُ على بكارةِ اشرعتي

سبرتْ غورَ البحارِ

عادتْ نديةً كالمطرِ

يتساقطُ عذباً كعذوبةِ

أتقياءِ الشعرِ ،الزهدُ

لهم متلازمةٌ أبديةٌ

***

عبد الامير العبادي

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5729 المصادف: 2022-05-13 03:25:46


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5931 المصادف: الخميس 01 - 12 - 2022م