نصوص أدبية

نادي ساري الديك: نداؤها يستمطر غرر السحاب

يعلمني حبها أن افتح نافذتي بين تقاسيم السحاب وسوسنات النداء

وتنهمر جلاجل السمر حينما تتساقط أيقونات لنا في مواسم البرتقال

يفر الليل من وهج مودتها عبر أردية البيوت وكواكب سحب الضباب

من شرفتها يتدلى البنفسج  يناغم الخزام والمقلتان في عبق الكتاب

دربها مر المذاق للدالفين من وخزات العيون وحرقة النجوم الناعسات ظلال

مقلتاها تشرب النابالم خمرا عسجديا تهمس في حرقة النوافذ والغلال

همسي يدور بي في فلك الخطيئة وهوامس الظلام شبه فكرة من الهيام

هي غزة تسبح في ضباب من نسمات الموج وابتسام قبلتها القمراء

ليلتها تزفها عرسا بين أشباح تذوب على هواجس الحنين والذكريات

إليها في افقها وميض انطفاءة   تنسجها حالات اكتمال دورات الضياع

هي ظلنا لا يخترقه قرار في مصابيح العناق إلى اليباب والعناق في الغبوق

جديلتها تنبض في جداول من بريق  مبهورة الأضواء من أجساد الغلمان

فتياتنا يخنقها ظلام دامس في انتظاري كالفراغ ويأس الباقين رماد

لن تمنع الاذن القيامة في صراخ قيامة تنسج من الفؤاد جداول القرار

حبها المجنون غزة يلفه الديك المسفوح من حدقات شوقها لتلك العيون

حبيبتي غزة كيف اصف لها ما بقلبي من شجون وشوق لتلك العيون

حب الآخرين في قلبي وان طال لا يدوم لأن حبها الأزلي لا يهون

***

نادي ساري الديك - رام الله / فلسطين

إليها حبيبتي وهي تلتحف غرامي حين لا ينطق سكون العارفين من القدود .

 

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5816 المصادف: 2022-08-08 00:57:27


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5935 المصادف: الاثنين 05 - 12 - 2022م