نصوص أدبية

أريج محمد أحمد: لك ولي ...

لك

طيفي يعبرُ بك على

جناح الذكرى

إلى مشاعرٍ كنت قد نسيتْها

توقد شمعةً هناك

وتنثرُ الدفء

مِن نار أشعلناها

ذات حب ...

*

لي

صوتك يدوزن عصب

رغبتي فيك

ويجترحُ مِن مخيلة

الشِّعر نصاً

يحكي كم

تمادت نبرتُكِ

الواضحة الفِعل في

خلخلةِ ثباتي ...

*

لك

لغتي تُربك وتيرة

الجفاف وتوقظ المطر

تستبيح عُزلتك

تثمر في قلبك رعشة

وتعلنها لن تكون إلا لي ...

*

لي

ذلك الرهق الجميل

حين أمرر أصابعي

على روحك

المتمددة في القصيدة ...

*

لك

سر المسافة

التي نسجت بيني وبينك

مدينة

مِن الخراب لا تعترف

بكلمة حب

أو

آهة عشق ...

*

لي

الظمأ مِن بعد ارتواء ...

*

لك

الحيرة الراقصة

على وترِ الكتابة

مابين

الحقيقة والوهم

هل كنتِ يوماً لي ...؟؟

***

أريج محمد أحمد

السودان

 

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5853 المصادف: 2022-09-14 02:33:40


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5929 المصادف: الثلاثاء 29 - 11 - 2022م