أقلام حرة

الوحدة الشكلية لا تنجح

صالح العجميالوحدة اليمنية الشكلية تضعف وتتعرض للفشل كونها وحدة بدون روح بدون مشاعر وحدة صنمية باهته جغرافية َفقط وحدة مصالح مادية تخدم مجموعات انتهازية وصوليه وحدة تفتقر للمفاهيم العميقة الأنسانية َ

لماذا توحد الشمال مع الجنوب؟ لو سمحت ايها الكاتب اكشف للعالم الهدف من الوحدة اليمنية...

بعد الثورة الفاشلة وتحول الصراع السياسي إلى صراع طائفي باعتباره سلاح إلهي سلاح رباني سلاح عقائدي تستخدمه أطراف الصراع  انكشفت هشاشة الوحدة اليمنية وضعفها وعجزها على الوقوف أمام التدخلات الخارجية. وحماية اليمن من تحويله ساحة للدول الاجنبيه المتصارعه في المنطقة.

يجب ان يكون لاقلامنا دور في توضيح بعض الخلافات المحتدمة... الوحدة اليمنية الشكلية اولا. والإمامة السلالية الراكدة في حياة الشمال مصدر الهامنا بحرنا الهائج الذي نغرف منه ما يمكننا من كشف أسرار العلاقات الأنسانية وهشاشتها وتجردها من المصداقية علاقات فارغه من الولا والمودة

يحاول الكاتب إخفاء ها دائما مراعاة لمشاعر اولئك الذين يستغلون الوحدة لتحقيق أهدافهم ومصالحهم الخاصة

يكمن ضعف الوحدة اليمنية في الاختلاف الحقيقي الاجتماعي اختلاف الإنسان اليمني في الشمال والجنوب ثقافيا ودينيا. ولم تتمكن دولة الوحدة من دمج الشمال والجنوب ثقافيا واجتماعيا ثلاثون عاما

عجزت مراكز البحوث الفكرية والمدارس والجامعات ان توحد الشمال والجنوب فالانسان من لحظة ولادته مختلف من الله اختلاف فطري واختلاف و جداني ولغوي َ..

لاحظ شخصية الجنوبي ولونه ولهجته ومزاجه وتفكيره وعاداته وتوجهاته والانسان الشمالي أيضا لا يوجد أي عامل مشترك ولو قلنا جدهم تزوج من تركيا وأفريقيا ربما حصل هذا ولم يرصده التاريخ.

لا توجد وحدة الا وحدة جغرافية مشتركة تمكن الشمال من الوصول الي المحيط الهندي وسواحل الجنوب وتمكن الجنوب من الوصول إلى البحر الأحمر وسواحل تهامة. ويمكن لها أن تنحج وتستمر الحياة بدون اشكاليات وصراعات اذا تحدثنا بشفافيه وابرمنا انفاقيات محكمه لا تحتمل المغالطة.

فشلت الوحدة نتيجة الفساد الحكومي وفساد القيادة التي لم تدرك خطورة الإهمال وخطورة العبث بالمصالح المشتركة واهدار الوقت في اللعب على رؤوس الثعابين كما قال الرئيس على عبد الله صالح.

***

بقلم صالح العجمي

 

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5790 المصادف: 2022-07-13 04:01:56


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5867 المصادف: الاربعاء 28 - 09 - 2022م