نصوص أدبية

عقيل العبود: إلى التي تزاحمت في ليل حدادها الصباحات

إلى روح أمي التي وافتها المنية دون أن أفلح بزيارتها

كنت أروم زيارتها مترقبا أحوال الوطن الذي غدر الزمان به من قبل أحزاب السلطة الفاسدة، لكنني على حين غرة وجدت نفسي أمام كلمات التعزية التي كتبها أخي الأكبر في يوم السبت المصادف 7 من الشهر الثامن لعام 2022 ، وذلك في تمام الساعة 3:52 بعد منتصف الليل بتوقيت العراق قائلا فيها: "عقيل حبيبي البقاء في حياتك توفيت والدتنا العزيزة"

هنا وأنا في حرقة الشوق كتبت:

إلى التي تزاحمت في ليل حدادها الصباحات،

ومن بريق طهارتها تشع رائحة الحياة،

إلى التي من تراب حضورها أصنع أقراط مسبحتي،

ولعفة صبرها أتلو الكلمات

**

دعيني أصلي بجوار ظلك أيتها الروح!

أغتسل بنقاء طهرك أيتها الطهور،

فها أنذا اليوم أجلس في حديقة مأتمك الموصدة،

أنصت لأنين أنفاسك المتعبة،

أبحث عن طريقة للعزاء،

أتلو لطقوس قبرك الصلوات،

هنالك حيث يستفيض الخير،

ينبعث النور وتنجلي الظلمات.

***

عقيل العبود سان دييغو

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5819 المصادف: 2022-08-11 02:06:33


تعليقات فيسبوك

 

 

العدد: 5865 المصادف: الاثنين 26 - 09 - 2022م