اخترنا لكم

ما من بلد يطارده ماضيه كالعراق، وما من حضارة يهيمن فيها الماضي على الحاضر، كالحضارة العربية- الاسلامية. وحين يجتمع الاثنان، ماضي البلد وماضي الحضارة، ينزل الكل الى الهاوية،

يعتبر مقتل الامام الحسين في كربلاء في اليوم العاشر من شهر محرم عام 61 هجرية، المصادف العاشر من شهرتشرين الاول عام 680 ميلادية أول تراجيديا في الاسلام، التي بقيت في الذاكرة

تجمع المعاجم العربية على أن البطولة هي الشجاعة الفائقة التي لا يتصف بها إلا قليل من البشر، ويقدم ابن منظور في "لسان العرب" أسباب هذه التسمية بقوله "سُمي بطلاً لأن الأشداء يبطلون عنه"،

هل قدر المثقف العربي أن يُوضع طوال الوقت في قفص الاتهام، ويُحاكم كمجرم مُحترف، مع المطالبة بوجوب تطبيق أقسى أنواع العقوبة عليه؟! هل محكوم على المفكر العربي أن يُرشق دون رحمة أو شفقة،

ليس من المبالغة القول إن الصورة التي يرسمها الأصوليّون الإسلاميّون للإسلام لا تفعل غير إخراجه من التاريخ. هكذا يقدّم الإسلام من دون مقدّمات، ومن دون تفاعل مع سواه، ومن ثمّ ذا

استشاط كثير من النساء في العالم الثالث غضبا ضد فكرة الحديث بالنيابة عنهن، ذلك الحديث الذي تبنته النسويات البيضاوات المنتميات إلي الثقافة الغربية، وتساءلن: كيف نتفادي استقطاب الجدل الدائر حول الاختلاف،

ماذا أصاب إيران؟ ما السبب الرئيس وراء الأزمة الإيرانية الراهنة؟ يبدو أن إيران باتت منقسمة في الوقت الحاضر بين معسكرين: (1) الحكومة (2) الأمة. والواضح أن أي حكومة لديها القدرة

احتفل الالمان في هذا الصيف بعيد ميلاد الفيلسوف وعالم الاجتماع يورغن هابرماس، الذي يعد واحداً من ألمع رواد مدرسة فرانكفورت في علم الاجتماع النقدي في المانيا، وآخر من بقي منهم على قيد الحياة.

ما معنى أن يكون المثقف مستقلا؟ ومستقلا عن ماذا؟ ثم ما علاقة ذلك بقوة الدولة أو ضعفها؟ المثقف، بالمعنى السوسيولوجي للمفهوم، ليس فقط من يتعاطى الأعمال الأدبية والفنية،

الكثيرون يرغبون في الدفاع عن بابا روما بعد كل الهجمات التي تعرض لها مؤخرا من قبل "الاخوان اليهود". ويود المرء ان يقول لهؤلاء منذ البداية: كفاكم تطرفا وابتزازا للشخصيات الالمانية بخصوص المحرقة.  

أظهرت الأحداث الإيرانية الأخيرة حيوية "المثقف" الإيراني الذي قاد حركة الاحتجاج ضد قبضة المؤسسة الدينية المحافظة. ويتعلق الأمر بنموذج ليس بالجديد في الساحة الإيرانية، لكنه برز بقوة

"السنة والجماعة" مفهومان مركزيان في عقيدة الأكثرية الإسلامية، وقد تكوَّنا خلال تجربتها التاريخية في القرنين الهجريين الأولين. وتعني"السنة" في مبانيها الأُولى الالتزام بسلوك النبي

ثم انتشرت الحركات الصوفية في العالم العربي والاسلامي. وظهر عندئذ العديد من الشيوخ المتصوفين الكبار الذين عرفوا كيف يستخدمون هيبتهم الحقيقية علي السكان الأميين من أجل

في تلاحق الدوائر الحضارية نشبت صراعات وسالت دماء وسُطّر تاريخ من التناحر البشري، غلب على المسارات الإيجابية التي نجمت عن هذا التلاحق، وذلك التلاقح، الذي لا ينتهي بين الحضارات الإنسانية،

«الثورة»، من العناوين الحديثة في مساعي الإنسان ومطالبه الوجودية. ومعظم أبناء جيلنا بدوا في طور شبابهم ثوريين حالمين. وكانت الحصيلة، على ما كابدنا وعانينا، تحطيم الشعارات بأيدي حامليها، أو ارتداد الأفكار ضد مطلقيها. 

يفتخر الغرب ويتبجح بأنه لم يعد أصولياً متعصباً من الناحية الدينية، وهذا صحيح عموماً إلي حد كبير، ونحن نعترف له ولحضارته بتحقيق هذا التقدم من جملة أشياء أخري عديدة، ولكنه ينسي أو

إن المحنة الناتجة عن المعتزلة تضعنا على طريق هذا البحث العلمي المزدوج المشار إليه سابقا. أقصد البحث الهادف إلى تقديم صورة تاريخية واقعية حقيقية عن التراث الإسلامي فيما وراء الصورة التبجيلية التقديسية الأسطورية.  

تنامى منذ النصف الثاني من القرن العشرين بين المؤرخين العرب والمسلمين اتجاه جديد لتفسير التاريخ عرف في ما بعد بـ «أسلمة علم التاريخ». ومع ذلك، ليس في الإمكان أن نجمع هؤلاء

من أكثر المباحث جدليةً في الفكر الإسلامي المعاصر بحث الحرية، وأوجه وجودها، وأشكال تجسدها، وتنوع ظهورها، في الفكر الإسلامي التراثي والمعاصر. فبعض التوجهات الفلسفية قديماً وحديثاً،

نواصل كلامنا السابق ونقول ما يلي: ينبغي العلم بأن المزاودة المحاكاتية تهدف الي تحريك المخيال الاجتماعي الجماهيري للسكان من أجل دفعهم الي التمرد والثورة.

ثمة ظاهرة لافتة، هي الظهور الفاقع لأزمات عميقة تخترق نظماً سياسية وعلمية وأخلاقية وغيرها. وقد وجد ذلك تعبيراً قوياً له في عنوان المؤتمر الذي انعقد بمناسبة العيد العشرين لنادي روما الشهير،

لعل تصدع الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى، وتقسيم المشرق العربي وفرض الانتداب والحماية الغربية عليه، ومن ثم إلغاء تركيا الكمالية لمؤسسة الخلافة في13 آذار (مارس) عام1924،

ازداد رفع شعار "تطبيق الشريعة الإسلامية" هذه الأيام وفي أكثر الدول فقراً وعدم استقرار مثل الصومال والسودان وباكستان وأفغانستان وجنوب الفلبين ونيجيريا وغيرها من البلاد الإفريقية

لم ينشأ التصوف الإسلامي في فراغ وإنما نشأ وترعرع في ظل ثقافة إسلامية عالية، إذ شهد القرن الثالث الهجري بلورة معظم فروع الثقافة الإسلامية، فانتظمت فيه ميادينها، وتحددت مناهجها، وكان التفكير الكلاميّ أحد أهم مقومات تلك الثقافة الناشئة. 

إذا كان البشر، في المجتمع البرجوازي، يتمتعون بحقوق وواجبات متساوية، فما الذي يسمح لنخبة، محدودة العدد، أن تصنع أفكار «المجموع»، وأن تقنعه بما شاءت من التصورات والأفكار؟

ستوكهولم سيندروم، التي لا مقابل لها باللغة العربية، تعني الأعراض المتزامنة لحالة خاصة تتمثل في الخضوع الكليّ لفرد ما لشخص آخر قادر على إلحاق الأذى به، في وضع يحول دون قدرة الأول على المقاومة

 موضوع علم الدلالة هو دراسة المعنى، وقد بدأ البحث عن المعنى منذ أن حصل للإنسان وعي لغوي، ويُرجع الباحثون جذوره إلى علماء الهنود واليونان، وقد اهتم اللغويون العرب والمفسرون وعلماء الأصول

الصفحة 7 من 7

في المثقف اليوم